رحلتنا للتغيير، هي رحلة مسبقة الدفع مخططة ومقدرة، ثمنها مواقف من الحياة، وللمؤلمة النصيب الأكبر، تبدأ الحياة في إعطائك الجانب الجميل في بدايتها، براءة الطفولة وحنان الأمومة والأمان الأبوي العامل الأساسي، تكبر وتبدأ مرحلة المواجهة حيث تكون فيها مجردا من الخبرات، فتبدأ الحياة في إعطائك خبرات مقابل خسارة صديق، خيانة قريب، غدر حبيب، أو حتى فراق عزيز، ومواقف منها الجميل ومنها المؤلم، لتصل لمرحلة تكون قد تعايشت مع جميع الألم والأحزان وكذلك الأفراح، عندها تتكون شخصية بداخلك قد تكون بعيدة كل البعد عما كنت عليه، ولكن كيانك الآن هو إنتاج تجارب الأمس.
فترفض في البداية هذا الكيان وتستنكره، ولكن كن على يقين أن ما أنت عليه اليوم هو ما سيجعلك أقوى لمواجهة الغد، تمسك بجميل ما فيه ولكن لا تجعل ضعفك سبب تقدمك.
تغيرك يعني اختلافك، تغيرك يعني تقدمك، تغيرك يعني أنك إنسان جديد بأهداف جديدة ورسالة لم تتحقق في الأمس ولكن تضاعفت نسبة تحققها في الغد.