يساعد مشروع المصفق الإسلامي للإنماء والتشغيل على تطوير إجراءات واشتراطات الترخيص السياحي ويوفر فرص عمل مناسبة للشباب السعودي من كلا الجنسين وفقا لما ذكره رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي دعا الجهات الحكومية إلى عقد اجتماع دوري في المصفق لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القطاع الخاص وغرفة جدة وتسهيل إجراءات إقامة المشاريع وعقد الصفقات واقتناص الفرص الاستثمارية لمساعدة المشروع الوطني على تحقيق أعلى درجات النجاح وتحقيق الفائدة المرجوة منه بالنسبة للاقتصاد السعودي.
وقال رئيس الهيئة لدى لقائه أمس رئيس غرفة جدة صالح كامل ونائبه مازن بترجي وأمينها العام عدنان مندورة وعددا من قياديي الجهاز التنفيذي بالغرفة والهيئة: أعجبتني فكرة المصفق الذي ستدشنه الغرفة خلال الشهور المقبلة، لافتا إلى أن المشروع يتوافق مع أهداف الهيئة ويساعد على تطوير إجراءات واشتراطات الترخيص السياحي.
ورحب خلال اللقاء بتوقيع اتفاقية تعاون مع الغرفة للاستفادة من خبرتها الطويلة في تأهيل وتدريب الحرفيين والمهنيين العاملين بالقطاع السياحي.
وقال: يسرنا أن نعمل مع الغرفة وسنجهز اتفاقية لتوقيعها قريبا من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين للاستفادة من خبرات الغرفة في مجال التدريب والتأهيل وسنشكل فريقا مشتركا لتطوير النشاط الاقتصادي.
وأضاف: أعجبتني فكرة المصفق التي تبناها وتحمس لها صالح كامل وأدعو الجهات الحكومية لإقامة شراكات استراتيجية مع المشروع الوطني وعقد اجتماع شهري للاتفاق على آلية لتسهيل الإجراءات، ومن المهم أن يكون للمصفق دور في التوعية والتثقيف بالفرص الاستثمارية المتاحة وإبراز الإيجابيات التي تصب في مصلحة المواطن ومساعدة الشباب على الإقبال على المهن الحرفية، لافتاً إلى أن الهيئة ترعى برنامجاً للحرف والصناعات اليدوية وتسعى إلى أن يكون برنامجا اقتصاديا وطنيا وقناة تسويقية فاعلة على مستوى المملكة وخارجها.
وأشار الأمير سلطان بن سلمان إلى أن مشروع المصفق الذي يوفر عددا كبيرا من فرص العمل للشباب والفتيات السعوديات يتوافق مع أهداف الهيئة ويساعد على تطوير إجراءات واشتراطات الترخيص السياحي ومراعاة مصلحة المستثمر والمستهلك والوقوف على ذات المسافة بين الاثنين والعمل على أن نكون شريكا مساندا للمستثمر لتقديم الخدمات المطلوبة للمواطن بأسعار حقيقية تعكس مستوى الخدمة، إضافة إلى نمو أعمال المستثمرين لزيادة العرض في القطاع بجميع درجاتها.
وأكد صالح كامل أن التجهيزات جارية لتدشين المصفق الذي سيكون مركزا استثماريا وتجاريا يمكن أصحاب الأعمال من ممارسة الأنشطة الاقتصادية وفق لوائح وأنظمة محددة تحكم مزاولتهم لنشاطه ويتوافر له خدمات مساندة متكاملة من إعلام واتصالات وشاشات عرض والخدمات القانونية والتوثيقية والسكرتارية.
وتوقع رئيس غرفة جدة أن يساهم المشروع بعد تشغيله بالكامل في توفير 50 ألف فرصة عمل للشباب والفتيات ومساندة المشروعات الجديدة والصغيرة والمتعثرة القابلة لإعادة الهيكلة والناجحة لإيجاد تجار جدد يشترون بالجملة من المستوردين ويتولون البيع بأنفسهم والوقوف إلى جوار الباحثين والباحثات عن العمل.
ولفت إلى أن فكرة المصفق كانت في رأسه منذ 30 عاماً وأنه كان ينتظر وجود شخصية اعتبارية في غرفة جدة وأنه تم رصد 100 مليون ريال للاستشارات الاقتصادية والإدارية والمحاسبية والقانونية من أجل استثمار كل المشروعات والاستشارات الفنية وتحويلها إلى فرص قابلة للتحقيق.
وستكون الجهات الحكومية شركاء في النجاح، حيث تم توقيع اتفاقية مع وزارة التجارة والصناعة وأخرى مع وزارة الشؤون الاجتماعية وفي طريقنا لاتفاقية مع هيئة السياحة والآثار ووزارة العمل، مؤكداً أنه مشروع وطني سيجري تعميمه في العديد من الغرف السعودية بعد تحقيقه للنجاح المأمول.