ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

5 آلاف قطعة تعيد زمن الطيبين إلى الذاكرة | صحيفة مكة
الرئيسية

5 آلاف قطعة تعيد زمن الطيبين إلى الذاكرة

2 دقائق للقراءة
5 آلاف قطعة تعيد زمن الطيبين إلى الذاكرة
حجم الخط
لفت نظر ماجد الغامدي منذ طفولته أن الأشياء حوله ومع مرور الزمن بدأت تتغير، فبدأ في جمعها خوفا من اختفائها، وفي زاوية صغيرة من منزله بدأ يجمع كل مستلزمات الحياة وما يستخدمه الناس على مدى 22 عاما قضاها يجمع ذكريات طفولته، وخلال رحلته في جمع الأشياء لفتت نظره مقولة «راحوا الطيبين»والتي درجت مؤخرا، فاختار مسمى «متحف الطيبين» لمتحفه، وذلك ليعيد ذلك الزمن إلى الأذهان وليحافظ على زمن يراه ثروة وكنزا يجب ألا يندثر.
جمع ماجد الأشياء الموجودة أمامه، والتي يسهل الحصول عليها، ثم توسعت دائرة اهتمامه فبدأ يبحث عن أشياء أخرى قديمة من أجهزة راديو وتلفزيون لشرائها من المزادات، وكان يقصد البقالات في الأحياء القديمة باحثا عن أي شيء من زمن الطيبين، وبزيادة عدد القطع لديه أصبح لديه متحف خاص في مزرعته، يجمع فيه مقتنياته، حتى بلغت أكثر من خمسة آلاف قطعة بين علب مشروبات ومأكولات وأكياس حلويات وبطاريات قديمة ومواد تنظيف وأجهزة، القليل منها موجود حتى الآن وتغير مظهره.
وكان هدف ماجد من جمع الأشياء القديمة هو إعادة الزمن الجميل الذي عاشه مع جيله.. زمن أطفال السبعينات، الذين تبلغ أعمارهم حاليا ما بين ثلاثين إلى أربعين عاما، وليتعرف عليها أبناء الجيل الحالي. ولتعود صورة ذلك الزمن بتفاصيلها حاول ماجد ربط الأشياء المادية التي جمعها بذاكرة ذلك الزمن، فالتلفزيون القديم يعرض مسلسلا على مائدة الإفطار للشيخ علي الطنطاوي، والفترينات تعرض داخلها أنواع من الحلويات القديمة وعلب الحليب والشامبوات وقوالب الصابون والدفاتر والقصص القديمة.
زوايا المتحف تعيد إلى الأذهان تلك الفترة من الزمن بجميع تفاصيلها.. ثلاجات المشروبات القديمة وصناديق البيبسي والهواتف والمسجلات القديمة والألعاب وغيرها يضمها المتحف بين جدرانه، ويكاد يكون المكان الوحيد الذي تجد فيه كل ما يخطر ببالك من ذكريات ترتبط بالطفولة، والتي لم تعد موجودة من عشرات السنوات، بخلاف المتاحف الأخرى التي تجمع المقتنيات الأثرية التاريخية.
شارك هذا المقال
XWF