الصبر ذكر في القرآن المجيد في مواضع كثيرة، ولأهداف وغايات مهمة للغاية، ومفاهيم إنسانية رفيعة، وضرب الله لنا في القرآن المجيد أمثلة لبعض الأنبياء والرسل منهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وسيدنا أيوب وسيدنا يوسف وسيدنا يونس عليهم السلام.
واليوم أرى أن قدرتنا على (الصبر)، أصبحت ضعيفة، وضعيفة جدا. بل إن البعض فاقد لقوة الصبر، مما يخرجه عن عقله وتماسكه، ربما لأسباب معروفة وأخرى مجهولة.
وأنواع الصبر الذي يجب أن نتحلى به كثيرة، ومنها:
الصبر على المرض.
الصبر على الجار.
الصبر على القناعة.
الصبر على الفقر.
الصبر على الإصابة وعلى أحداث الزمن.
قال تعالى: واصبر على ما أصابك فإن ذلك من عزم الأمور.
الصبر على الدعاء، حتى يستجيب لك الله.
الصبر على الانتظار.
الصبر على المشقة.
الصبر على الامتحان.
الصبر على الحب.
الصبر على العشق.
الصبر على العشرة.
الصبر على مذلة الكرامة.
الصبر على الأحلام البعيدة.
الصبر على الأخطاء.
الصبر على العوز والاحتياج.
وأجمل صبر هو (الصبر الجميل) الذي وصف به سيدنا يوسف عليه السلام.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.