تودع شركة اسمنت المدينة الاثنين المقبل أرباح الربع الرابع من 2013 والبالغة نحو 47.3 مليون ريال، بواقع 25 هللة للسهم الواحد بحسابات مستحقيها المرتبطة بمحافظهم الاستثمارية في البنوك المحلية.
وأشارت الشركة في بيان نشر على موقع تداول أمس إلى أن أحقية الأرباح والتي تشكل ما نسبته 2.5 % من القيمة الاسمية للسهم ستكون للمساهمين المقيدين في السجلات حتى نهاية يوم انعقاد جمعيتها العامة العادية الخامسة في 27 أبريل الماضي، مشيرة إلى أنه سيتم صرفها عبر بنك الرياض.
من جهة ثانية، أشارت الشركة إلى أن سبب الحريق الذي شب مؤخرا بجزء في إحدى محطات توزيع الطاقة الكهربائية التي تغذي مبرد الكلنكر بمصنعها سببه تماس كهربائي، مقدرة الخسارة الإنتاجية بنحو 1.7 مليون ريال، وهي القيمة التقديرية لكمية الكلنكر المفترض إنتاجها أثناء التوقف.
وتوقعت الشركة أن يظهر الأثر المالي للحريق في الربع الثاني من العام الحالي، مشيرة إلى أنها لا زالت ماضية بإجراءات المطالبة بالتعويض في ظل التغطية التأمينية للمصنع.
يذكر أن الشركة أعلنت عن حدوث الحريق في الخامس من مارس الماضي، وتمكنت في التاسع من الشهر ذاته من إعادة تشغيل المصنع باستخدام وسائل بديلة.
يشار إلى أن إنتاج “اسمنت المدينة” لم يتأثر بذلك التوقف لوجود مخزون جيد من الكلنكر لدى مصنعها.
ويذكر أن أرباح اسمنت المدينة ارتفعت بنهاية الربع الأول من العام الحالي بنسبة 26 % لتصل إلى 65.3 مليون ريال مقارنة بما تم تحقيقه خلال نفس الفترة من 2013 نتيجة نمو كمية المبيعات وحدوث زيادة طفيفة في إيراداتها الأخرى رغم ارتفاع كلفة المبيعات والمصاريف البيعية والإدارية والعمومية.
.. ونجران تستأنف تشغيل خطها الأول
استأنف خط الإنتاج الأول التابع لشركة اسمنت نجران عملياته الإنتاجية بعد توقفه عن العمل في 21 أبريل الماضي لغايات الصيانة الدورية.
وأشارت الشركة في بيان نشر على موقع تداول أمس إلى أن الخط عاود عملياته الإنتاجية مساء أمس الأول فور الانتهاء من الصيانة المجدولة مقدرة أثر التوقف، بـ4 ملايين ريال، وستظهر في نتائج الربع الثاني من العام الحالي.
يذكر أن أرباح اسمنت نجران تراجعت في الربع الأول من 2014 بنسبة 39% لتصل إلى 53.7 مليون ريال مقارنة بأرباح نفس الفترة من 2013 بسبب انخفاض الكميات المباعة رغم ارتفاع حجم الإنتاج وزيادة الأعباء المالية المرتبطة بالقروض الجديدة.
وتأسست الشركة في 2005 برأسمال قدره 1.15 مليار ريال، وهي أول شركة تحصّل رخصة تعدينية حسب النظام التعديني الجديد لإنشاء مشروع لصناعة الاسمنت بالمنطقة.
وبدأت الشركة بإنشاء مصنعها في نفس المنطقة، ويتكون من خطين للإنتاج: الأول بطاقة إنتاجية 2.1 مليون طن سنويا، والثاني بطاقة مليون طن سنويا، وشُغل المصنع تجاريا بداية 2009.

