بين رئيس قسم التجميل بكلية الطب بجامعة القاهرة، الدكتور أحمد عادل لـ»مكة» أن اتجاهات العلاج الحديثة في مجال الترميم والتجميل لعلاج التشوهات الناجمة عن الحروق تمضي نحو الخلايا الجذعية المستخلصة من دهون أو دم المريض لإعادة تكوين الخلايا المحروقة بجلد طبيعي.
وأشار إلى أن وظيفة الخلايا الجذعية أن تقوم بعملية التئام للجلد المصاب بجلد طبيعي، وتحسن بنسبة 60% التشوهات التي تسببها الخلايا التليفية التي تكون النتوءات والتشوهات الجلدية.
جاء ذلك خلال انطلاق حملة «أنا أمانة» للتوعية بالحروق التي يتعرض لها الأطفال وعلاج مرضى الحروق بمركز الدكتور ممدوح عشي الطبي لجراحة التجميل والأمراض الجلدية.
وبين رئيس الحملة استشاري جراحة التجميل والحـروق الدكتور ممدوح عشي أن 10% من وفيات الأطفال ممن هم تحت سن الثالثة في العالم سببها الحروق، وتأتي هذه الحملة لتوعية المجتمع، وخاصة الأمهات بكيفية وقاية الأطفال من مسببات الحروق وطرق علاجها.