لطالما شكل الإبداع قيمة وميزة إضافية لمن حباه الله به، حيث تنتشر في ربوع الوطن مبدعات مغمورات، ومنهن من تميزن فأبدعن، وأخلصن ليسطرن أسماءهن في سجل المشهورات، ويبرز البعض في الأفق ليمتد صيته إلى البعيد، منهن من تميزت بالرسم، ومن تألقت بتنسيق الحفلات وتنظيمها، وغير ذلك من مجالات إبداع منوعة.
غدي العايد فتاه طموحة محترفة من محافظة الرس، تبنت موهبتها في تنسيق وتنظيم حفلات الزواج والمناسبات الأخرى، فبدأت قبل العامين ومنذ خطواتها الأولى رأت نفسها بين مجموعة فتيات في سنها يملكن مواهب فريدة حفزتها وأعطتها القوة لتفكر وتنجز، حتى غدت من المشهورات في مجالها.

تحقيق الطموحات

وتتبنى محافظة الرس كثيرا من مشاريع الفتيات والسيدات، صاحبات نظرة إيجابية تتطلع إلى المستقبل لتحقيق الطموحات وإثبات الذات وإفادة المجتمع. وقالت غدي لـ»مكة»: أعترف أنني تلقيت دعما من شخصيات في المحافظة بشكل فردي، ولاقيت القبول في بداياتي، لكنني اجتهدت كذلك في محاولتي الاختلاف عن الآخرين في تنفيذ وإنتاج أعمالي.

تحفيز الأفكار

وأشارت إلى أنها استعانت بأسرتها وبعض صديقاتها في بداية تنفيذ أعمالها، ومع تطور مشروعها استعانت بالعمالة الأجنبية النسائية، كما تطور طموحها وحفزتها الأفكار التي تبنتها في مهنتها بجعلها تتجه لتصميم الحفلات بدلا من تنسيقها فقط.

موهبة وطموح

واختتمت غدي قائلة: ما زلت في بداية الطريق، ولكن كوني وفقت بالجمع بين الموهبة والمهنة جعلني أطمح لبلوغ مراحل متقدمة من النجاح، طامحة بأن تكون هناك مظلة رسمية تشرف على أعمالي وتدعم أفكاري لأكون عنصرا فعالا ومنتجا لأخدم المجتمع بشكل أفضل.

دافع للتميز

ومن النماذج الشبابية المبدعة، رويدا الغصون التي لم يعقها التعليم عن تنفيذ أعمالها المميزة، فوجدت موهبتها بين علبة الألوان وريشة الرسام، وبنت أفكارها لبدء مشروعها للرسم على «الببلايز روشتات»، فبذلت كثيرا حتى لاقت إقبالا من الناس على منتجاتها، أعطاها دافعا أكبر للتميز والتوسع في مشروعها ليملأ وقت فراغها، ولكسب مورد للرزق.
ورويدا التي تعشق الرسم منذ صغرها ساعدتها والدتها في تنمية موهبتها، لتصبح اليوم صاحبة رسومات جذابة على «التيشيرتات» وتنفذ أعمالا مميزة من خلال ورشة صغيرة تملكها، وتحاول أن تطور من ذاتها مستفيدة من تشجيع الناس وآرائهم، لتقدم الأفضل من الأعمال.