في مقال للأستاذ جمال خاشقجي نشر حديثا لم ينشر من قبل مع الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، وأستغرب عدم نشره إلا الآن، ولا أعلم الأسباب على وجه الدقة..
المهم أن في الحديث أشياء جميلة تستحق أن يعاد نشرها مرارا، ولم أجد حلاً أفضل من إعادة تدويرها، أو »الريتويت« بلغة آل تويتر..
جاء على لسان الملك في الجزء الذي يخص الصحافة والإعلام في ذلك الحديث هذا الجزء، الذي راق لي كثيرا، والذي أتمنى أن يكون »دستوراً« للكتاب ومن يراقبهم ويعدل مقالاتهم:
(اكتبوا ما شئتم المهم أن تتوخوا الصدق والنقل الصحيح وأعطوا الفرصة للرد والتوضيح، اتصلوا بالمسؤولين. هذا حقكم وهذا حقهم، ولكن ابتعدوا عما يسيء إلى سمعة الوطن، لا أحب الإساءات الأخلاقية، والحديث في مسائل تسيء إلى العرض والشرف، هذه الأخبار تحصل في كل مجتمع، ولكن لا أحب أن يتعود عليها الناس في هذه البلاد الطيبة، ما الفائدة من نشر موضوع عن رجل اعتدى على ابنته والعياذ بالله؟ اتركوا هذه المواضيع واهتموا بما ينفع الناس، أنتم مرآة للمسؤول، أنا أقرأ وأتحرى عما ينشر في الصحف، وكثير من أوجه القصور عولجت عندما كشفت عنها الصحف. الإخوة الكتاب، يكتبون ما شاؤوا، ولكن يجب أن يكتبوا بمعرفة، ليسأل قبل أن يكتب، لا أن يدخل فيما لا يعرفه، ويثير قلق الناس. أنا راض عن الصحافة، والحمد لله أنتم أبناء هذا الوطن وتغارون عليه، وتدافعون عنه، وتخدمونه... هناك زلات ولكن ما يهم نتسامح معها، لكن إذا اتهمتم أحداً بما ليس فيه، فله الحق أن يحاسبكم ويطلب حقه منكم) أ.هـ
       
[email protected]