دعا رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة أمس السلطات الإسرائيلية إلى التعامل الجدي مع أحداث العنف التي يقوم بها مستوطنون إسرائيليون ضد المواقع الدينية المسيحية والإسلامية في إطار ما يسمى بـ»دفع الثمن».
وقالت البطريركية اللاتينية في القدس «السياسيون في الحكومة الإسرائيلية لم يظهروا أي تضامن ولا حتى استنكار، عقب هذه الأحداث المؤسفة التي تمت.
الشرطة المحلية جاءت كعادتها لإجراء التحقيقات الروتينية».
وأشارت إلى أنه «وُجدت على جدران المكتب التابع لأساقفة ورؤساء الكنائس، الواقع في مركز نوتردام في القدس، كتابات تقول: «الموت للعرب وللمسيحيين، ولجميع من يكرهون إسرائيل»، لافتة إلى أن «ملكيّة مركز نوتردام تعود إلى الكرسي الرسولي، وتأتي هذه الحادثة قبل أسبوعين من زيارة قداسة البابا فرنسيس للأرض المقدسة ومدينة القدس بالذات».
وتابعت «بسبب عدم ملاحقة الحكومة لِلفَعَلة، أو بسبب ملاحقتها لهم بشكل غير كافٍ، فإنهم قد تمادوا إلى درجة أنهم يوجهون تهديدات تمس الأشخاص».
وقد أظهر تقرير نشرته إحدى الجهات الأمريكية أن عدد هذه الحوادث قد «تعدّى الأربعمئة عمل تخريبي، بقيت الغالبية منها دون ملاحقة».
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «إيران تطمح لتدمير إسرائيل، وهي تسعى إلى تصنيع قنابل نووية لهذا الغرض.
أود أن أؤكد على الموقف الإسرائيلي: نعتقد أنه لا يجوز أن يسمح لإيران بامتلاك القدرة على تصنيع القنابل النووية.
إيران تمتلك اليوم الآلاف من أجهزة الطرد المركزي وآلاف الكيلوجرامات من اليورانيوم المخصب الذي يستخدم لتصنيع القنابل النووية.
واتفاق سيئ مع إيران سيمكّنها من الاحتفاظ بهذه القدرات».
فلسطين.. 400 عمل تخريبي ضد المقدسات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
