شارك بعض المغردين عبر الهاشتاق بتجاربهم في الحصول على وظيفة تتناسب ومؤهلاتهم العلمية، وأكد عدد منهم أن الواسطة لا تفيد الباحث عن العمل إلا نادرا، ليذهب الدور الأكبر إلى الخبرة والمؤهل.

#تجربتي_بالبحث_عن_وظيفة - عدد التغريدات 1013

يسرت بعض الشركات والمؤسسات للطلاب الخريجين فرصا للحصول على وظائف، مثل برنامج نطاقات، وغرفة مكة المكرمة، وعدد من المعاهد التدريبية المنتهية بالتوظيف، حيث لامست المؤسسات احتياجات الباحثين عن عمل من حيث التخصص والمؤهل والقطاع الذي يختارونه، إضافة إلى تدريبهم وتأهيلهم لاقتحام سوق العمل، في ظل عدم تعاون البعض الآخر منها، مما يؤدي إلى توالد العقبات أمام غالبية الشباب والفتيات.

نادية الصيني، المدير التنفيذي في معهد وظيفتي النسائي