حذر سبعة علماء مناخ بارزون من التسارع الحاصل حاليا في وتيرة الاحترار على الأرض، مشددين على «ضرورة بذل جهود أكبر بمرتين أو حتى ثلاث مرات» للحد من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

وبالتالي قد يرتفع معدل درجات الحرارة في العالم بواقع درجتين مئويتين مقارنة مع مرحلة ما قبل الثورة الصناعية اعتبارا من 2050.

ويكمن الهدف الحالي للقادة العالميين بعدم تخطي هذه الحدود لتفادي أسوأ التبعات الناجمة عن التغير المناخي مثل ارتفاع مستوى مياه المحيطات وزيادة وتيرة الحوادث المناخية القصوى.

ودق هؤلاء العلماء ناقوس الخطر في بيان من سبع صفحات يختصر تحليلا مفصلا جديدا يحمل عنوان «حقيقة التغير المناخي».

وشدد الرئيس السابق للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ روبرت واتسون وهو المتحدث باسم مجموعة العلماء السبعة المتحدرين من بلدان عدة على أن «الاحترار يحصل حاليا بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعا».

ويقترب العالم هذه السنة من تحطيم الرقم القياسي السنوي للعام الثالث على التوالي لمعدلات الحرارة منذ البدء بتسجيل درجات الحرارة في 1880.