عندما قرأت خبر انتقال ثنائي الهجوم الوحداوي سلمان المؤشر، والآخر الذي كان مركونا في الأهلي ثم ظهر في الوحدة لدرجة أنه أصبح هداف الفريق لم أتعجب، لأننا في عهد الاحتراف، ورددت المثل المكاوي “كُلاً في سوقه، يبيع خروقه”.
إن من حق أي لاعب أن يترك ناديه وينتقل إلى نادي بطولات، وفي الممتاز، لكن هل هذا اللاعب المنتقل حسبها صاح؟ أقصد هل استشار أصحاب المشورة؟
أعرف أن الأول كان بنادي حراء، ثم سافر للهلال ولم يحقق على ما يبدو أمانيه، فعاد للوحدة على أمل أن يقدم شيئا للفريق الذي ولد على أرضه المقدسة، ولكن ما بدا لي أنه لم يحقق طموحه مع الوحدة، فجرب أن يعود للمتاز ولم يجد سوى النادي الأهلي. وأهمس في أذنه إن الأهلي مكتظ بالنجوم الأفذاذ، ولا أعتقد أنه سيجد المكان الملائم في الراقي، سواء في الوسط أو الهجوم، وعندها سيندم، لأن من خرج من داره قل مقداره، فالسن لها أحكام. وأرجو ألا يغضب مني ابني العزيز.
أما الآخر فحقق نجاحا باهرا مع الفريق الأحمر، ولو أنه لم يحقق طموحه بالصعود بالوحدة إلى الممتاز. وأتمنى ألا يعود مرة أخرى إلى الظل، فنحن في عصر الاحتراف ولا يوجد شيء اسمه يا ماما ارحميني!
لا يا ابن جمال
علمت أن نائب رئيس الوحدة، رامي جمال تونسي، قدم استقالته من منصبه، فأرجو إن كان الأمر صحيحا أن يسحب الاستقالة ويعود للبيت الأحمر قبل أن يتصدع، وعليه أن يستحث أعمامه وأفراد أسرته من أجل دعم الوحدة، كما أناشد الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير نواف بن فيصل، بفك الحصار عن التونسي الكبير، لأنني أقسم بالله إن جمال تونسي عاشق الأحمر، وإنه أنفق وحده عدة ملايين من أجل الوحدة. ولي أمل كبير في سموه، فلقد عاصرت التونسي طويلا ووجدت فيه الإنسان العاشق الذي أنفق الملايين..نعم الملايين على النادي الأحمر معشوق أهل مكة جميعا.