في الأسبوع الماضي قمت بزيارة جدة ومكة، حيث يكمن خطر كورونا هذه الأيام، وكنت أظن أن الإجراءات الاحترازية في أوجها كون حالات الإصابة تتركز فيهما، وكون الإعلام يسلط الأضواء عليهما، ولكن للأسف هالني ما رأيته من جهل أو تجاهل، فالتنبيهات الصحية تكاد تكون منعدمة، والإجراءات الاحترازية من قبل الناس لا وجود لها، فمنذ نزولي لأرض مطار جدة وحتى وصولي إلى فندقي في مكة المكرمة لم أر إلا عددا بسيطا يكاد لا يذكر من لابسي الكمامات، بل كان البعض يرمقني بنظرات الريبة والحذر عندما يجدني لابسا الكمام!!. شعرت للحظة بأني بالغت قليلا في اتباعي الدقيق لتعليمات وزارة الصحة.
عموما أنا أشعر حاليا ببعض الاحتقان والإرهاق وسأذهب لزيارة الطبيب، وأشوف آخرتها معاك يا تعليمات وزارة الصحة.
هذا الكمام ولبسناه
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
