سلام فلسطين.. محادثات سرية لإنقاذ مهمة كيري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
يجري مسؤولون أمريكيون محادثات منفصلة بعيدا عن الأضواء مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بهدف تقريب وجهات النظر بشأن إطار يتضمن المبادئ التوجيهية للمفاوضات. وذكر دبلوماسي غربي في حديث لـ «مكة» أنه وعلى الرغم من تبادل الاتهامات ومحاولة كل طرف إظهار نفسه وكأنه يحاول فرض شروطه، فإن مساعدين لوزير الخارجية الأميركي جون كيري يجرون محادثات منفصلة مع الطرفين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والإسرائيلي برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني. وأضاف «المواقف التي تم التعبير عنها من قبل الطرفين في الأسابيع الماضية تظهر عمق الفجوة ما بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي وصعوبة المهمة الملقاة على عاتق الوفد الموجود في المنطقة برئاسة المبعوث مارتين انديك». وأكد الدبلوماسي «حتى الآن لم يعرض الجانب الأمريكي موقفا مكتوبا للطرفين وذلك بانتظار عودة كيري وحتى يتمكن الوفد الأمريكي الموجود في المنطقة من إحداث تقارب بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي».
وقال مسؤول فلسطيني لـ»مكة» إن الأفكار التي عرضها كيري حتى الآن «غير مقبولة» لا سيما فيما يتعلق بالقدس. وأضاف «أيضا فيما يتعلق بالكتل الاستيطانية فإن الاقتراحات الأمريكية تتحدث عن عرض إسرائيلي باستئجار مستوطنات وهو أمر مرفوض من قبلنا».
وأوضح المسؤول أن «الجانب الفلسطيني ليس مستعدا للقبول بهذه الأفكار ونحن نستعد الآن للتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة لطلب العضوية فيها بعد انتهاء السقف الذي حدد للمفاوضات بنهاية يوليو المقبل».
وقال مسؤول فلسطيني لـ»مكة» إن الأفكار التي عرضها كيري حتى الآن «غير مقبولة» لا سيما فيما يتعلق بالقدس. وأضاف «أيضا فيما يتعلق بالكتل الاستيطانية فإن الاقتراحات الأمريكية تتحدث عن عرض إسرائيلي باستئجار مستوطنات وهو أمر مرفوض من قبلنا».
وأوضح المسؤول أن «الجانب الفلسطيني ليس مستعدا للقبول بهذه الأفكار ونحن نستعد الآن للتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة لطلب العضوية فيها بعد انتهاء السقف الذي حدد للمفاوضات بنهاية يوليو المقبل».
