في الوقت الذي تظهر إحصاءات وزارة الصحة أن عدد المدخنين بالسعودية 6 ملايين مدخن ومدخنة ونسبة المدخنات نحو 6 %، إلا أنه لا توجد إحصائية دقيقة لعدد المدخنات في مكة المكرمة، هذا ما أوضحته رئيسة اللجنة النسائية ببرنامج مكافحة التدخين بمكة المكرمة الدكتورة سلوى برديسي، مضيفة أن الإقبال على العيادة النسائية يعتبر أقل من المتوقع بسبب تحرج بعض النساء في زيارة العيادة كونها مدخنة، وهذا يقلل فرص علاجهن، رغم السرية التامة التي نتعامل بها مع النساء والرجال في العيادة ونؤكد أننا نحترم خصوصية كل زائر لنا.
وأشارت برديسي إلى أن تكلفة علاج المدخن من وقت دخوله العيادة لبدء العلاج إلى انتهاء علاجه تتراوح ما بين 700 إلى 1000 ريال للشخص الواحد، علما أن الخدمة تقدم مجانا بالعيادات التابعة لوزارة الصحة، ويصرف العلاج دون مقابل في عيادات الإقلاع عن التدخين التابعة لوزارة الصحة، وثبتت فعالية العلاج من خلال متابعة المقلعين في العيادة واستفادتهم الكبيرة منه، ويوجد أكثر من نوع للعلاج، حيث توجد بدائل النيكوتين بجميع أحجامها وكذلك أقراص الشامبكس التي ترتبط بمستقبلات النيكوتين في الجسم وجميع الأدوية من شركات عالمية معتمدة ومشهورة.
وأضافت رئيسة اللجنة النسائية ببرنامج مكافحة التدخين بمكة المكرمة أن هناك برامج توعوية تستهدف طلاب وطالبات المدارس بمراحلها المختلفة، وفيما يخص البنات نود الإشارة إلى أنه عملت شراكة مستدامة بين اللجنة النسائية ببرنامج مكافحة التدخين وإدارة التربية والتعليم بمكة المكرمة لإقامة محاضرات توعوية ويتولى ذلك فريق من المثقفات الصحيات وذلك بواقع أربعة أيام خلال الأسبوع حسب جدول اتفق عليه مسبقا.
من جهته، أكد مدير برنامج مكافحة التدخين بالعاصمة المقدسة الدكتور علي الزهراني على أهمية تطبيق الأمر السامي القاضي بمنع التدخين في مكاتب الوزارات والمصالح الحكومية والمؤسسات، مشيرا إلى أن دور وزارة الصحة هو دور وقائي وعلاجي، وأما ما يخص محلات بيع الدخان والشيشة فيمكن التواصل مع الأمانة، حيث إنها جهة قد تكون لديها تعاميم خاصة حول هذا الموضوع.
تحرج النساء من عيادات التدخين يقلل فرص علاجهن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
