أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن سامي الصالح أن مساعدات المملكة للاجئين السوريين كان لها الأثر الأكبر في تخفيف المعاناة عن الأشقاء السوريين ولا سيما أنها لمست حاجاتهم وكانت تقدم في الوقت المناسب، إضافة إلى شمولها جميع اللاجئين في المخيمات أو خارجها.وأوضح أن إجمالي التبرعات النقدية والعينية التي قدمتها الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا بلغ 779,099,448 ريالا، مبينا أن تكلفة البرامج والمشاريع التي نفذتها الحملة حتى تاريخه في كل من الأردن وتركيا ولبنان بلغت تكلفتها 593,530,376 ريالا.وأضاف أنه مع المراعاة للحالات الخاصة والوضع الصحي والنفسي لبعض الأسر السورية، قامت الحملة باستئجار 500 شقة سكنية شاملة وتغطية نفقات الماء والكهرباء.أما فيما يخص تأمين المواد الغذائية، أفاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن أنه بدأت الحملة توزيع المساعدات الغذائية منذ 2012 وما زالت مستمرة بشكل تصاعدي من حيث الكميات المقدمة.وذكر السفير الصالح أنه تم تسيير 13 جسرا بريا إغاثيا بلغ إجمالي عدد الشاحنات فيها 567 شاحنة تحتوي مواد غذائية وأدوية وكسوة وهدايا وألعابا للأطفال وسيارات إسعاف.وتحدث السفير عن الخدمات الطبية التي تقدمها الحملة حيث قامت بإنشاء تسع عيادات طبية متخصصة في مخيم الزعتري ومجهزة بأحدث المستلزمات الطبية ويعمل بها طاقم طبي من الاختصاصيين والاستشاريين والممرضين بلغ عددهم 40 طبيبا وممرضا.وأكد السفير الصالح أن الحملة بما تقدمه للأشقاء تعمل على تلمس احتياجاتهم وتلبيتها في المجالات الإغاثية كافة مما كان له بالغ الأثر في التخفيف من معاناتهم والظروف الصعبة التي يمرون بها لتأمين العمل للكثير من اللاجئين ومساعدتهم في نشاطاتهم المهنية.وحول الانطباعات التي تلقاها من المسؤولين الأردنيين عن مساعدات المملكة للاجئين السوريين قال الصالح إن المسؤولين الأردنيين كافة يقدرون هذه المساعدات ويرون أنها في نوعيتها وشموليتها أعطت تميزا واكتسبت التفوق في مجال العمل الإغاثي على الأراضي الأردنية.
الصالح: مساعدات المملكة شملت جميع اللاجئين بالأردن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
