بدأت الفنادق السياحية ومراكز التسوق في مومباسا الساحلية، ثاني أكبر مدن كينيا، اللجوء إلى قوات الأمن الخاص، فيما تتهم الحكومة بالفشل في حمايتها.
وقال محمد حرسي، صاحب فندق ورئيس مجلس إدارة جمعية «مومباسا والساحل السياحي» (غير حكومية) «اضطررنا لتوظيف المزيد من حراس الأمن في فنادقنا لضمان أن السياح في أمان».ومساء السبت الماضي انفجرت عبوة ناسفة قبالة فندق شاطئ «ريف» الواقع في حي نيالي، وهو منتجع شعبي يقصده السياح الغربيون من المستويات الراقية، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.وقال مويندا نيجوكا، المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي في كينيا، «إن شخصا بدا من هيئته أنه آسيوي دخل إلى فندق ريف الواقع في حي نيالي، قبل أن يترك حقيبة على الشاطئ المطل عليه الفندق، والتي انفجرت في وقت لاحق»، إلا أنه لم يذكر تفاصيل حول مصير الرجل الذي ترك الحقيبة.وذكر المتحدث أن هجوما ثانيا وقع بعد نحو 30 دقيقة من الهجوم الأول، وذلك في حي مويبي تياري، قرب وسط المدينة، حيث ألقى شخص مجهول قنبلة يدوية على حافلة متجهة إلى نيروبي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح 13 آخرين توفي أحدهم لاحقا في المستشفى متأثرا بجراحه.وإثر زيادة الهجمات الإرهابية في المدينة الساحلية، لجأ أصحاب الفنادق ومراكز التسوق الراقية في الوقت الراهن إلى الاعتماد على الأمن الخاص، متهمين الحكومة بعدم بذل جهود كافية لضمان الأمن.وقال حرسي «اعتدنا على رؤية رد فعل متعجل من جانب رجال الأمن بعد الهجمات الإرهابية، ولكننا تعلمنا الدرس الآن، وهذا هو السبب في أننا قررنا توظيف الأمن الخاص».وحاليا يخضع السياح الأجانب والسكان المحليون الذين يدخلون الفنادق الراقية ومراكز التسوق إلى تدقيق أمني شامل قبل أن يسمح لهم بالدخول، وأوضح حرسي «نحن نفحص كل شخص يدخل إلى الفندق، وأولويتنا هي سلامة سياحنا».وفي مراكز تسوق «سيتي مول»، و»ناكومات» الواقعة في سوق حي نيالي الذي تجذب فيه المطاعم والمحال التجارية وقاعات السينما المئات يوميا، تخضع كل سيارة تدخل للتدقيق الأمني ويجري تفتيش كل شخص.ويجذب منتجع مدينة مومباسا الملايين من السياح الغربيين كل عام للاستمتاع بشواطئها الرملية والضيافة السواحلية.ولكن في السنوات الأربعة الماضية، أدى استهداف السياح الغربيين من جانب حركة الشباب الصومالية، التي تحارب القوات الكينية في مقديشو، إلى انخفاض أعدادهم لمستوى قياسي.