أكد الناقد الإعلامي المعروف، الدكتور مدني رحيمي، أن الاتحاد استحق الفوز الذي حققه على الشباب بهدف دون مقابل أمس الأول في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا بعد الأداء الطيب الذي قدمه اللاعبون خاصة في الشوط الأول، مشيرا إلى أن الشباب لم يكن في حالته الطبيعية بسبب الإرهاق وتأخر مدربه في إجراء بعض التغييرات، لافتا إلى أن الفائز بفرصة التأهل لدور الثمانية لم يتحدد بعد رغم فوز العميد لأن هناك مباراة ثانية في الرياض ستحدد بشكل كبير من الفريق المتأهل للدور الثاني.
وقال: أجبر الفريق الاتحادي ضيفه الشباب على التقهقر للخلف، بفضل سيطرة وسطه الذي لعب دورا كبيرا في تحقيق الفوز، خاصة جمال باجندوح، صاحب المجهود الوافر، والبرازيلي ليوناردو بونفيم، مع المهارة الرائعة لكل من، عبدالفتاح عسيري، وفهد المولد، اللذين قدما مباراة كبيرة مع زميليهما، محمد العمري، وراشد الرهيب، الذي بدأ أساسيا بعد غياب طويل، وأضاف: تألق طلال العبسي، وكان أحد نجوم المباراة، وكذلك الحارس الدولي، فواز القرني، الذي استبسل في الدفاع عن عرينه.
وأوضح رحيمي أن الاتحاد خرج من هذه المباراة بمكاسب عديدة أبرزها أنه أثبت قدرته على الفوز في البطولة الآسيوية، وهو ما يصب في صالحه ويحفزه للتأهل لدور الثمانية رغم أن الشباب لن يظهر بهذا المستوى الضعيف، بل سيكون أقوى وأشرس لأنه سيكون قد نال قسطا وافرا من الراحة التي حرم منها في الأسابيع الأخيرة.
وأرجع مدني تراجع مستوى الليوث إلى الحالة النفسية التي اعترت اللاعبين بعد الفوز على الأهلي في نهائي كأس الملك وما صاحبها من ارتخاء وإرهاق، وتوقع أن تشهد مباراة الإياب صراعا كبيرا بين الفريقين.
رحيمي: الاتحاد رسخ هيمنته الآسيوية بفوزه على الشباب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
