أنا مكَّاوي.. أنا وحداوي

يتحدث مقالي اليوم عن نادي الوحدة، فبحكم وجودنا وانتمائنا لمكة المكرمة، وبحكم وجود نادي الوحدة في نفس هذه البقعة الطاهرة، لابد من وجود انتماء داخلي وجداني يميل بالفرد منَّا إلى حب هذا النادي العريق.
فمن خلال هذا الحب استطاع البعض منَّا الوقوف والمساندة لهذا النادي، سواء بالدعم المادي أو بالعمل داخل النادي، سواء الإداري أو الفني مع الفِرَق، أو بالقول من خلال التحدث من على المنابر، سواء في الإعلام المرئي أو من خلال التجمعات واللقاءات الرياضية، أو بالكتابة من خلال الإعلام المقروْء، وللأسف البعض الآخر أخذ جانب الصمت، نظراً لما يمر به الوحدة من ظروف صعبة، وإن كنت أخالف هذه المجموعة رأيها.
فمن أجل عودة الوحدة كسابق عهده، يجب أن يقف جميع أبناء مكة مع النادي ودعمه، سواء أكان ذلك مادياً أو معنوياً، ومن لا يرد الدعم فعليه أن يتجنب ويبتعد عن إثارة المشاكل والفتن بين الوحداويين على جميع فئاتهم، وأن يدع الإدارة تعمل على تنفيذ خططها للوصول بالنادي إلى دوري جميل، ومن ثَمَّ إلى منصات التتويج، إن شاء الله.
لقد شدني ما شاهدته في مباراة الوحدة والرياض على ملعب الشرائع، وأعجبني كثيراً وجود السيد جمال تونسي بجوار رئيس النادي حازم اللحياني، في صورة معبرة جداً تبين للمشاهد مدى حرص رؤساء النادي السابقين على دعم الفريق والوقوف معه من خلال الحضور إلى الملعب، وشعور رئيس النادي بأن الجميع ملتف حوله ولن يكون بمفرده يوماً.
فشكراً يا سيد جمال على هذا الصنيع، وستظل ـ إن شاء الله ـ كما عهدناك وحداويا مخلصاً، وداعماً للنادي، فبكم سيعود الوحدة، لأنكم وقوده، فلا تبخلوا على الوحدة بجهودكم..حفظكم الله.
