ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

مخاوف إيرانية من تداعيات الجوار على النسيج الاجتماعي | صحيفة مكة
الرئيسية

مخاوف إيرانية من تداعيات الجوار على النسيج الاجتماعي

3 دقائق للقراءة
مخاوف إيرانية من تداعيات الجوار على النسيج الاجتماعي
حجم الخط
اهتمت صحيفة «شرق» بانتشار التيارات التكفيرية في البلاد، حيث طالب رئيس السلطة القضائية في إيران، آية الله صادق آملي لاريجاني، وزارة الأمن وقوات الحرس الثوري، باليقظة في مواجهة التهديد الذي يمثله تسلل التيارات التكفيرية إلى البلاد، وقال «لا ينبغي أن نضع الآراء الصادرة من الجماعات التكفيرية في خانة اختلاف الرأي بين المذاهب الإسلامية، بل يجب على القوات الأمنية أن تتعامل معها بشكل يلائم طبيعة هذه التيارات التي تهدد أمن البلاد وأن الجماعات التكفيرية كالنمل الأبيض وهو ينخر جسد الوحدة الإسلامية»، وأضاف، لقد صنع الغرب الجماعات التكفيرية والسلفية التي لا تمت إلى الدين الإسلامي بصلة ولا علاقة لها بمعتقدات إخوتنا من أهل السنة، وعد لاريجاني عدد أهل السنة في إيران في تزايد، خاصة في محافظات سيستان وبلوشستان «جنوب شرق»، وكردستان «شمال غرب»، وطهران، وناشد المواطنين السنة في إيران بطرد الجماعات التكفيرية، وعدم السماح لهذه التيارات الاستعمارية بالتسلل إلى البلاد، وتابع رئيس السلطة القضائية بأن بث الفرقة يمثل «أكبر ظلم» يتعرض له المسلمون، وذلك نظرا للأوضاع القائمة في العالم، والأحداث الجارية في سورية، والعراق وأفغانستان، مضيفا بأن هناك اختلافا في وجهات النظر بين المذاهب الإسلامية المتنوعة إلا أن القواسم المشتركة كبيرة جدا، مؤكدا أن الخلافات في وجهات النظر والاعتقاد لا يجب أن يتم تبديلها إلى حالة من العداوة.
وعلى نسق التيار السائد في الصحافة الإيرانية، أبرزت صحيفة «تهران أمروز» الخلافات بين البرلمان والحكومة.
وقالت أخذت الخلافات بين مجلس الشورى الإسلامي «البرلمان» والحكومة منعطفا جديدا في الأيام الماضية، فبعد الانتقادات من قبل أعضاء الحكومة للبرلمان على خلفية استدعاءات البرلمان المتكررة لوزراء حكومة روحاني والاستفسار منهم حول بعض القضايا، كسر أكبر تركان، كبير المستشارين لرئيس الجمهورية، الصمت الذي اتسمت به الحكومة خلال الأيام الماضية منتقدا توجهات البرلمان واستجواباتها المتكررة للوزراء، ورافق هذا التصريح رد فعل من جانب حسين المظفر نائب الرقابة البرلمانية، حيث أكد أن البرلمان لا يسعى لإفساد عمل الحكومة، وبالتالي فإنه من الأفضل أن تتسم الحكومة بسعة الصدر والتسامح نحو البرلمان.
يذكر أن تصريحات تركان التي انتقد فيها البرلمان ركزت على أن سلوك أعضاء البرلمان تجاه الحكومة تتبنى الاختلاف في وجهات النظر مع ثمانين عضوا من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 290 عضوا، مؤكدا أن هؤلاء الأعضاء مشغولون بالتخطيط لإفشال الحكومة.
وفي اتجاه مغاير، تناولت صحيفة «جوان» العلاقات مع الغرب، مبرزة تصريحات الرئيس حسن روحاني خلال زيارة لمحافظة خوزستان، وقالت إن الرئيس حسن روحاني أكد أن السياسة الخارجية من مسؤولية الحكومة وأن هذه الحكومة تعمل وفقا للأطر السياسات التي رسمها المرشد الأعلى ولا يحق لأحد التدخل في هذا الشأن، وتابع بأن المسألة الأولى تتمثل في أن يشعر المجتمع بالراحة، مؤكدا أنه لا ينبغي أن يكون هناك معارك سياسية، موضحا أن «التنافس السياسي أمر جيد إلا أن الصدامات والنزاعات السياسية التي تقود المجتمع نحو التوتر وتؤثر على النشاط الاقتصادي غير مقبولة إطلاقا».
وتطرق روحاني إلى بعض الحوارات التي تطرح حول نشاط السياسة الخارجية، فقال يعتقد البعض أننا نحبذ الجلوس مع الأجانب ونتبادل معهم الابتسامات ونحتسي القهوة معهم، ويقولون لماذا كل هذه البشاشة والثقة والتطبيع معهم؟ لكي تتقدم بلادنا، كل هذه المساعي تهدف إلى تحقيق مصالحنا بصورة ميسرة وسلسة وفي أجواء تنافسية.
شارك هذا المقال
XWF