أعرب أمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح باسمه والشعب الكويتي عن بالغ الحزن والأسى وصادق التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله.
وقال في برقية عزاء بعثها أمس: إن العالم فقد برحيله أحد رجالاته العظام، كما فقدت السعودية والأسرة الخليجية والأمتان العربية والإسلامية قائدا بارزا ورمزا شامخا كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية، وكان نموذجا للحكمة والحنكة والإخلاص.
وقال في برقيته «إننا فقدنا أخا عزيزا وصديقا قريبا ورفيق درب نتقاسم معه الأعباء والمسؤوليات»، مشيدا بما حققته السعودية في عهده من نهضة شاملة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة.
وأضاف: إن دولة الكويت قيادة وشعبا التي آلمتها هذه الفاجعة ستظل تستذكر بكل الاعتزاز والفخر مواقفه الخالدة تجاهها ودعم قضاياها العادلة، ولا سيما إبان فترة الاحتلال العراقي لدولة الكويت ورعايته الكريمة للمواطنين الكويتيين الموجودين على أرض السعودية، وإسهاماته في عملية تحرير دولة الكويت وتسخير كافة الإمكانات لتحقيق هذا الهدف، حيث ستظل هذه المواقف ماثلة في ذاكرة الكويتيين جيلا بعد جيل.
وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويسدد خطاه لمواصلة قيادة مسيرة الخير والعطاء للبلد الشقيق، ويديم عليه موفور الصحة والعافية.