أعلنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن إطلاق كرسي لدراسات الجماعات الإرهابية والتنظيمات الحزبية وتعزيز قيم الوسطية، وكرسي آخر لرعاية الأيتام.
وأبان مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل أمس، خلال اللقاء الدوري لكراسي البحث للعام الحالي، أن فكرة إنشاء الكرسي تقدم بها أحد المعنيين أثناء زيارته الجامعة، وتقدم من أجل تمويل كرسي بحثي بعنوان «دراسات الجماعات الإرهابية والتنظيمات الحزبية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال» مطالبا بتضافر الجهود وتبني المؤسسات العلمية والأكاديمية لدعم الكرسي.
وبين أن الشخص قال له ما نصه «إن إسهامي بتمويل هذا الكرسي هو خدمة للدين والوطن والقيادة، وتعزيزا للأوامر السامية المتعلقة بهذه الجماعات، إضافة إلى بيان وزارة الداخلية الذي أطر هذه الجماعات، وبين أنها إرهابية، ولا بد أن أتعاون في سبيل ما يعزز لحمة هذا الوطن، ويبين المآخذ والشرور التي تقوم عليها هذه الجماعات وتعزيز قيم الوسطية».
وشدد أبا الخيل أن الجامعة تهتم بعلوم السيادة والريادة، وعلوم العقيدة الإسلامية، وهي ذات اهتمام كبير بغرس قيم المواطنة الصالحة وقيم الوسطية، ولها دور في الحوار، ونشر السماحة واليسر، وتتفاعل مع كل معطيات الوطن.
ووصف برامج كراسي البحث بـ»الطموحة والمتميزة وذات رؤية ورسالة وأهداف، وبنيت على خطط استراتيجية ولوائح وأنظمة تسير عليها في جميع خطوات الأعمال المتعلقة بها»، مشيرا إلى أنها تجاوزت الثلاثين كرسيا بحثيا من ممولين من المقتدرين والمهتمين بالمجالات المختصة بذات الكراسي.
وقال أبا الخيل «أوضحنا الصورة الحقيقة لما تهتم به الجامعة في هذا الاتجاه، وما تؤصله وتؤطره عبر كراسٍ بحثية متنوعة، تشمل كل التخصصات العربية والشرعية والعلمية والتطبيقية».
وعن تقييمه مستوى الكراسي البحثية بعد مرور 5 أعوام على إطلاقها، بين أن الجامعة تسير على خطوات واضحة، وتحقق الشيء الكثير، مضيفا أن الأرقام والحقائق التي تعبر عن كراسي البحث في الجامعة تدل على أن العمل الجاد البناء الذي يسير عبر خطط مدروسة سيحقيق الأهداف المرجوة.