أبان مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة، الدكتور سامي باداود، لـ»مكة» عن وجود 2700 مصاب بالإيدز يراجعون مستشفى الملك سعود بجدة، وهو الرقم المنخفض مقارنةً بالمحافظة التي يزيد عدد سكانها عن أربعة ملايين نسمة.
وأشار إلى أن المستشفى يستقبل مرضى من خارج جدة، مؤكداً قلة الأعداد المصابة في السعودية مقارنة بالدول الأخرى.
وأوضح باداود خلال افتتاحه أمس الأول برنامج الإيدز التوعوي، الذي نظمه مستشفى الملك سعود بالتعاون مع مؤسسة قلب الخبرة بعنوان «الإيدز..وعي أكثر يساوي إصابة أقل»، إن وزارة الصحة تهتم بوقاية وعلاج مرضى الإيدز، حتى أصبح هناك طفرة في علاجه لحداثته وتطوره، مستدركا:»المشكلة تكمن في الوقت الراهن في قلة وعي المجتمع بالمرض، حيث ما زال هناك من يعتقد أن المرض قاتل وينتهي بالوفاة، ووصمة عار تلاحق المصاب، لأن الإصابة جاءت نتيجة خطأ يستحقه، وهو أمر مغلوط».
من جانبه قال مدير مستشفى الملك سعود، الدكتور عبدالعزيز الشطيري «إن المستشفى يحوي سبع غرف للعزل فقط، أربع منها موجودة مسبقاً، وثلاث جار إنشاؤها في الفترة الحالية، وإن السعة السريرية للمستشفى 80 سريراً».
وأكد الشطيري قدرات المستشفى وعامليه على التعامل مع مصابي الأمراض المعدية، والتي كان آخرها استقبال مرضى كورونا لمدة شهر دون إصابة أي من العاملين والكوادر الصحية في المستشفى.
وفيما يخص البرنامج التوعوي قال الشطيري»يقدم البرنامج عددا من الرسائل التوعوية والتثقيفية لتصحيح مفهوم العامة عن المرض، للتقليل من المخاوف التي تصيبهم من مخالطة المصابين به، ومناقشة الجديد في طرق العلاج والطرق الحديثة التي تستخدم في المختبرات للكشف عن الفيروس، وكيفية التعامل مع المصابين داخل المنشآت الصحية، لأنه بعد مرور أكثر من 35 عاما على اكتشاف المرض أصبح العلاج المستخدم فعالا إلى درجة أن المصاب يمكنه أن يتعايش ويتزوج وينجب دون أن ينقل العدوى لغيره».
2700 مصاب بالإيدز يراجعون مستشفى الملك سعود
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
