وطنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع استثمارات حكومية وخاصة في المدينتين الصناعيتين بقيمة 900 مليار ريال خلال الأزمة الاقتصادية، بحسب رئيسها الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان لدى استقباله 80 سفيرا ودبلوماسيا زاروا الجبيل مساء أمس الأول.
وقال: توطين استثمارات بالقطاعين الحكومي والخاص في مدينتي الجبيل وينبع أمر يبشر بمستقبل واعد للمدينتين في ظل توفر الأمن والمناخ الاستثماري الملائم والمستقر.
وأشار إلى أن البنى التحتية التي تحظى بها الجبيل ورأس الخير تشكل الخيار الأفضل للمستثمرين ورافدا مهما للاقتصاد الوطني.
وأجرى الوفد الدبلوماسي جولة ميدانية في مدينة الجبيل استمع خلالها لشرح تفصيلي من الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي عن بنيتها التحتية المواتية لاستقطاب استثمارات البتروكيماويات والصناعات التحويلية.
واطلع الوفد خلال الجولة على النهضة العمرانية والصناعية بالجبيل الصناعية وزاروا شركات سابك وساتورب وشيفرون والمتقدمة للبتروكيماويات.
وتفقدوا المنطقة السكنية وقرية أزميل التراثية وشاهدوا فيلما وثائقيا يروي قصة إنشاء مدينة الجبيل الصناعية.
يذكر أن معدل النمو الصناعي في مدينة الجبيل بلغ خلال العام الحالي 6% وتبلغ حصة المدينة في السوق العالمية للبتروكيماويات 7% من الإنتاج العالمي في حين تبلغ حصة المدينة غير النفطية من إجمالي الناتج المحلي 11.5% وتقدر صادراتها بـ70% من إجمالي صادرات المملكة غير النفطية، ويبلغ رأس المال المستثمر في المدينة 237 مليار ريال 50% منها استثمارات أجنبية.
وتتعامل الهيئة الملكية مع مستثمري الجبيل - التي تعد مدينة جاذبة للاستثمار بفضل تجهيزاتها المتطورة- عبر نقطة اتصال واحدة ونجحت المدينة في استقطاب الكفاءات الوطنية اللازمة لعمليات التشغيل والصيانة.
وتقع مدينة ينبع الصناعية على بعد 350 كم شمال غرب مدينة جدة وتعتبر المحطة النهائية لخطي أنابيب البترول والغاز اللذين يمتدان من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى غربها.
وتعتبر أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر لتصدير الزيت الخام وأثبتت المدينة أهميتها الاستراتيجية كميناء بديل لمنافذ تصدير الزيت الخام الواقعة على ساحل الخليج.
توطين 900 مليار بصناعيتي الجبيل وينبع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
