خالد علي سابق، أحد أبناء مكة المكرمة، وعضو شرف نادي الوحدة الرياضي، أعطى من جهوده كثير في خدمة العاصمة المقدسة، وهو من مواليدها في 1371، وكان منزله مجاورا للمسجد الحرام.
وقال سابق خلال حديثه لـ«مكة»: «عملت في عدة مجالات، منها السلك التعليمي لأكثر من 35 سنة، وكنت كاتبا صحفيا وإعلاميا، وعضوا في بعض الجمعيات الخيرية ونادي مكة الأدبي، ومن المؤسسين للعلاقات العامة والإعلام في نادي الوحدة في عهد الرئيس عبدالوهاب صبان بعد تكليفه من الأمير فيصل بن فهد، وعضو هيئة الصحفيين السعوديين، وناشطا في حقوق الإنسان».
وتحدث سابق عن الفروقات بين التعليم السابق والحالي، قائلاً: «قديما كان يُركز على الأخطاء الإملائية والقواعد البغدادية القديمة التي تعتمد على أصول اللغة العربية، بتشكيل الحروف الهجائية لسهولة إيصال المعنى لها، ومن وجهة نظري أرى أن التعليم قديما أفضل بمراحل من التعليم الحالي».
وأضاف أن معاناة اختفاء المفاهيم الأساسية للغة العربية وصلت إلى طلاب وطالبات الجامعات، إضافة إلى وصولها للمعلمين، فعندما تعود أصول القواعد اللغوية إلى مكانتها الطبيعية يصبح التعلّم في المرحلة المقبلة هو الارتكاز الرئيس للمتعلم.
وعن العمل الخيري بين الماضي والحاضر في مكة المكرمة، أبان أنه كانت هناك أكثر من جمعية تقدم خدماتها للمحتاجين، وكانت هناك آلية لمعرفة الأسر المحتاجة، حتى لا يشعر رب الأسرة بحرج من المساعدة، وبهذه الطريقة تستطيع الجمعيات تقديم خدماتها إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.
سابق.. رجل الإعلام والتربية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
