خطف مسلحون من حركة بوكو حرام النيجيرية 11 فتاة من بلدة شمال شرق نيجيريا.وأعلن مسؤول محلي أن مسلحين اقتحموا بلدة وارابي في منطقة جوزا في ولاية بورنو في وقت متأخر الأحد وخطفوا ثماني تلميذات.
وأكد المسؤول المحلي في إدارة الولاية، هامبا تادا، الهجوم على وارابي إن “المسلحين وبعد رحيلهم عن وارابي دخلوا بلدة والا التي تبعد 5 كلم من هناك وخطفوا ثلاث فتيات أخريات”.
وأعلنت الولايات المتحدة أمس الأول عن إعداد خطط للمساعدة في البحث عن أكثر من 200 فتاة خطفتهن هذه الجماعة الشهر الماضي.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستفعل “كل ما بوسعها” لمساعدة نيجيريا في البحث عن أكثر من 200 فتاة خطفتهن جماعة بوكو حرام.وأبلغ أوباما محطة تلفزيون إن.بي.سي نيوز في مقابلة أن الرئيس النيجيري، جودلاك جوناثان، قبل عروضا أمريكية بالمساعدة.
وأضاف “سنفعل كل ما بوسعنا لتقديم المساعدة لهم.هدفنا في المدى القريب هو بوضوح مساعدة المجتمع الدولي والحكومة النيجيرية كفريق لعمل كل ما بوسعنا لاستعادة أولئك الفتيات”.ووصف أوباما في مقابلة منفصلة مع تلفزيون إيه.بي.سي نيوز خطف الفتيات بانه عمل شائن ينفطر له القلب.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الرئيس النيجيري رحب بعرض من الولايات المتحدة لإرسال فريق أمريكي إلى نيجيريا لدعم الحكومة في ردها على خطف التلميذات.وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، جين ساكي، إن السفارة الأمريكية في نيجيريا “مستعدة لتشكيل خلية تنسيق” ستشمل عسكريين أمريكيين ومسؤولين عن إنفاذ القانون لهم خبرة في التحقيقات والمفاوضات لتحرير رهائن.وكان أبو بكر شيكاو، زعيم بوكو حرام هدد في فيديو أعلن عنه يوم الاثنين ببيع الفتيات اللاتي خطفن من مدرسة ثانوية في 14 من أبريل الماضي.وقال شيكاو في الفيديو “خطفت بناتكم..ووالله لأبيعهن في السوق”.
وحذرت الأمم المتحدة جماعة بوكو حرام من أنه إذا نفذت الجماعة تهديد زعيمها ببيع الفتيات فإن تلك ستكون جريمة لا تسقط بالتقادم.
وهاجمت الجماعة مدرسة ثانوية للبنات في قرية تشيبوك في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد وملأت الشاحنات بالفتيات المراهقات اللاتي كن يؤدين الامتحانات.واختفت الشاحنات في منطقة نائية على الحدود مع الكاميرون.