بدأ السعوديون أمس مبايعة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز ملكا للبلاد، والأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد، والأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد، وذلك في قصر الحكم بالرياض.
وكان الملك سلمان وجه كلمة عزّى فيها الشعب السعودي الوفي والأمة العربية والإسلامية في وفاة فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سائلا الله له المغفرة والرضوان.
وقال: إنني، وقد شاء الله أن أحمل الأمانة العظمى، أتوجه إليه سبحانه مبتهلا أن يمدني بعونه وتوفيقه، وأسأله أن يرينا الحق حقا وأن يرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، وسنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم، الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- وعلى أيدي أبنائه من بعده، رحمهم الله، ولن نحيد عنه أبدا، فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وتابع الملك سلمان: إن أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها، وسنواصل مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا.