• نسمع بإذاعة نادي الفرسان بالخطوط السعودية بجدة والرياض صوت سيدة أجنبية تعلن عن موعد إقلاع وهبوط الرحلات. أستغرب لماذا مذيعة أجنبية؟ أليس في بلادنا صوت نسائي جميل يقوم بهذه المهمة! أقترح أن يستفاد من المذيعة الرائعة الشابة نهى السعدي المذيعة بإذاعة (ألف ألف) فصوتها جهوري وجميل ويحقق الهدف.
• تصر الخطوط على فتح باب واحد لصعود ونزول الركاب في بعض الرحلات، فلا قيمة لركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال وكل الركاب يمرون من أمامهم وحقائبهم في أيديهم ويزعجونهم أثناء خروجهم ودخولهم. لا بد أن تعيد الخطوط السعودية خطتها في الاهتمام بركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال. فهذا حق من حقوقهم، وتجهيز باصات خاصة بهم.
• مكتب محطة السعودية بالأردن بمطار الملكة علياء الدولي دائماً يتأخر في فتح الرحلة ويأتي الموظفون متأخرين. يقع هذا نتيجة غياب الرقابة والمتابعة التي تقود لمثل هذا الإهمال.
• قاعة الاستقبال لركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال بالأردن بها مسجد ومكان خاص للوضوء، وصالات الفرسان ببلادنا ليس بها هذه المزايا!
• المسافرون القادمون لمطار جدة يعانون أشد المعاناة من نقص العمالة التي تنقل العفش وكذلك العربات بمطار جدة. وهذا أمر مزعج. وأيضا تأخر وصول العفش يربك الصالة ويزداد الازدحام. ما الحل يا خطوطنا العزيزة؟!
• سائقو الباصات التي تنقل الركاب، لماذا تصر هيئة الطيران المدني على تشغيل العمالة الآسيوية على هذه الوظائف غير المعقدة، والتي يمكن للشباب السعودي القيام بها على أكمل وجه، بإخضاعهم لبعض الدورات التدريبية التي تؤهلهم لقيادة الباصات؟ وأين وزارة العمل من هذا الجانب المهمل في عملها؟
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.