«ودعت السعودية بالحزن والألم رجلا زرع محبته في قلوب الجميع بإنسانيته العظيمة وبصفات الأبوة في قربه الشديد من شعبه الذي عاش معه التحول الكبير والتطوير الهائل الذي شهدته هذه الأرض المباركة بالبذل والعطاء، وتقديم مصلحة الوطن والمواطن قبل كل شيء ليشهد الجميع سواسية نهضة غير مسبوقة في جميع المجالات، ولن ينسى التاريخ أنه كان أمينا وحريصا على جميع القضايا العربية والإسلامية، فهو رجل السلام الأول، الذي عرف طوال حياته بمبادراته العديدة في جمع الكلمة ووحدة الصف، واستشعر مخاطر وهموم الأمة منذ وقت مبكر، فكان نبراسا وخير مثال يضرب في تحمل هذه المسؤولية العظيمة لتملأ حيزا كبيرا من الزمان والمكان بعد مسيرة مضيئة ترجمت حرصه وتفانيه وإخلاصه لقضايا أمته، فكان رحمه الله الرجل والقائد الوحيد الذي تبنى فكرة الحوار سواء بين الأديان أو من ناحية الحوار الوطني، سعيا حثيثا منه في التسامح والمحبة بين الجميع للبعد عن العقبات والصعوبات التي يعيشها العالم في الوقت الحاضر».
الدكتور عبدالرحمن البراك - وزير الخدمة المدنية