لقد فجع العالم الإسلامي بمصاب عظيم وخطب جلل وفاجعة كبرى حلت بهذه البلاد والعالم الإسلامي والأمة الإسلامية بفقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته وأن يسكنه فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه لقاء ما قدم من أعمال تاريخية، والتوسعات العملاقة التاريخية التي شهدها الحرمان الشريفان في عهده - رحمه الله -.
باسم أئمة وخطباء الحرمين الشريفين وقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم نبايع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره، سائلا الله تعالى لهم الإعانة والتوفيق والسداد وأن يوفقهم لما فيه صلاح هذه البلاد والمسلمين في كل مكان.
الدكتور عبدالرحمن السديس - الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي