تجربة الكاتب الراحل، عبدالرحمن المريخي، المسرحية كانت محور الندوة التي نظمتها أمس الأول فنون الأحساء، ضمن فعاليات مهرجان مسرح الطفل الثالث.
الندوة التي شارك فيها، عبدالرحمن الحمد، وعبدالعزيز السماعيل، وعلي السعيد، سلطت الضوء على شذرات من حياة الراحل المريخي، مبينة أنه كان مشروعا ثقافيا لمسرح الطفل وحريصا على تأهيل الأطفال المشاركين.
وقال السماعيل إن الراحل بدأ انطلاقته من التربية والتعليم ودور الرعاية الاجتماعية لا من مسرح الكبار كما يعتقد البعض، مبينا أن اهتمامه بالطفولة دفعه للبحث في التراث، عن أعمال تناسب الأطفال، فتألقت أعماله بالخيال، وامتاز بقدرته على إدارة المجاميع.
أما الحمد فبيّن أن وفاة المريخي كانت صادمة للمحيطين به، وانطفأت معها شمعة إبداعه، لكنها بقيت منيرة لمن أتى بعده، موضحا أن بدايته في الفن كانت كرسام هاو، تحول بعدها بعامين إلى شاعر تقليدي، وانتشر شعره في المجالس، ثم نضجت موهبته، واتجه إلى المسرح، وأخرج أعماله الأولى بنادي الجيل بالأحساء، وساهم مع، صبحي عبدالمحسن، في إخراج أوبريت «نور وهداية»، إلى أن جاءت الدهشة بمسرحية «ليلة النافلة» التي كانت فارقة في أعمال المريخي، وحاز بها على المركز الأول، ونقلت تجربته إلى المهرجانات العربية.
من جانبه، شارك الكاتب، علي السعيد، بورقة تحدث فيها عن مستويات النص المسرحي عند المريخي في مسرحيتي «ساق القصب»، و»لص فوق العادة»، ذاكرا المستويات التي تناولت النصين، وهي القيمة التربوية والمعلوماتية والفنية والجمالية والتشويق والاتكاء على التراث.