أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن الأمة خسرت برحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله - قائدا عربيا وإسلاميا فذا مناصرا لقضايا الحق والعدل في العالم بأسره، فقد كان حكيم العرب، صاحب الرؤية الشاملة نحو العالم، وخاصة في مجال حوار الحضارات والأديان.
وقال في برقية عزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة فقيد الأمة العربية والإسلامية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، فقد كان، حكيم العرب، صاحب الرؤية الشاملة نحو العالم، والشعب الفلسطيني لن ينسى أبدا وقفته الأخوية الشجاعة، لنصرة الحق الفلسطيني ومواقفه الصلبة تجاه فلسطين والقدس».
وأضاف «وإننا إذ نبعث لكم والأسرة المالكة وللشعب السعودي بأصدق التعازي والمواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ومغفرته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يحفظكم وعائلتكم والمملكة من كل سوء ومكروه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون».
وكان عباس نعى فقيد الأمة وأعلن الحداد في فلسطين لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يتوجه أمس إلى الرياض لأداء العزاء.