أعلن عدد من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بينهم وزراء خارجية إيطاليا وإيرلندا، ولكسمبورج ومفوضة العلاقات الخارجية الاتحاد الأوروبي في كاثرين أشتون، عن تأييدهم لاتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية.وقالت وزيرة خارجية إيطاليا فيدريكا موغيرتي «إن المصالحة إيجابية ومهمة جدا»، في حين ذكر وزير خارجية إيرلندا أيامون جيلمور أنهم «يدعمون جهود المصالحة الفلسطينية».أما وزير خارجية لوكسمبورغ جين أسلبورن فقد قال «إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية».
من جهتها أشارت ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى «أن المصالحة عنصر مهم لوحدة الدولة الفلسطينية المستقبلية».وأكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي «أن وزراء الخارجية الأوروبين الثلاثة رفضوا الانتقادات الإسرائيلية لجهود المصالحة وأكدوا أن الاتفاق يفيد السلام».واعتبر البرغوثي هذه التصريحات إنجازا يتجاوب مع الجهود الفلسطينية المبذولة لشرح اتفاق المصالحة وحشد الدعم له وأن تتابع الأحداث يؤكد عزلة الموقف الإسرائيلي بهذا الشأن.وفي سياق متصل أسهم الاتحاد الأوروبي أمس بنحو 16.4 مليون يورو لصالح دفعات رواتب ومخصصات التقاعد لأبريل إلى نحو 70.000 موظف حكومي ومتقاعد فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي جون غاتراتر «إن الاتحاد يسعى دائما للمساهمة في تحسين وضع الشعب الفلسطيني في إطار التزامه بحل الدولتين وفي ذات الوقت دعم بناء المؤسسات الفلسطينية، على مر السنوات أثبت الاتحاد الأوروبي بأنه الشريك الأكثر مصداقية للشعب الفلسطيني، إن الدعم الأوروبي يستمر بصورة منتظمة ومتوقعة حتى في ظل الأوضاع السياسية المتقلبة».وأضاف، «بعد التطورات السياسية الأخيرة في عملية السلام، أود أن أؤكد على دعم الاتحاد الأوروبي للمصالحة الفلسطينية خلف الرئيس عباس على أسس واضحة ومحددة وفي ذات الوقت دعوتنا للاستمرار في التركيز على المفاوضات والفوائد التي سيأتي بها السلام».

