ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

اختلاف حول جنس اللوحة | صحيفة مكة
الرئيسية

اختلاف حول جنس اللوحة

3 دقائق للقراءة
اختلاف حول جنس اللوحة
حجم الخط
تقاربت وتباعدت آراء عدد من الفنانين والفنانات في مجال التشكيل حول «تجنيس» العمل التشكيلي وتصنيفه إلى ذكوري وأنثوي، بمعنى هل تتضح لمسات الأنثى في عملها الفني ليؤكد المتلقي أن صاحب هذه اللوحة امرأة وليس رجلا والعكس أيضا.
الفنانة هدى العمر ذكرت أنه لا يمكن تجنيس اللوحة ومعرفة ما إذا كان منتجها رجلا أو امرأة في بعض الحالات، فالرجل يرسم المرأة والمرأة ترسم المرأة وكلاهما يرسم مواضيع تتناول الطبيعة، سواء طبيعة صامتة أو مناظر طبيعية أو عمل تجريدي أو تكعيبي، وأضافت: في هذه الحالة إذا كان الرائي شاهد لوحة دون توقيع منجزها فلن يستطيع الحكم إذا كانت اللوحة هي عمل لفنان أو فنانة، وهذا ينطبق أيضا على أساليب الفنون الحديثة التي أصبحت لها مقاييس ومعايير غاية في الغموض والتعقيد.
وتشير إلى أن هناك أساليب أخرى في التعبير نجدها مثلا في أعمال الفنانة المكسيكية فريدا كارلو التي جسدت بها معاناتها الشخصية، أو غيرها من فنانات معاصرات انطلقن في التعبير التلقائي اللاشعوري الغالب للذات الباطنة.
وأوضحت العمر قائلة: إذا انطلق الفنان أو الفنانة في عملية إبراز المشاعر فإننا نستطيع من منطلق مضمون موضوع اللوحة أن نكتشف الرؤى الذاتية لمنتج العمل إذا كان الطرح يهم رجلا أم امرأة.
من جانبه قال الفنان أحمد البار: الفن التشكيلي من يشاهده يقول في الغالب إنه ينتمي للأنثى لأن الأنثى بطبيعة الحال أغلب رسوماتها عن المرأة، وتكون لمساتها في الغالب واضحة وليس للكل بالطبع، لأن معظم الفنانات في الوطن العربي والخليجي يرسمن عن المرأة، مؤكدا أن الأنثى في الغالب تتمتع بإحساس معين في لوحاتها من ناحيه اللون والتكوين والموضوع، كما أن عناصر الأنثى في لوحاتها واضحة جدا لذلك فإن أعمالها تنتسب لها، وهذا ينسحب على الأعمال الخزفية أو المجسمة أو الخامات المختلفة بشكل عام، فالأنثى واضحة في مجمل أعمالها إن كانت أعمالا مسطحة أو مجسمات.
وتذهب التشكيلية شمس دمنهوري في مقارنة سريعة بين الأدب والفن التشكيلي من خلال هذا المحور قائلة: مساحة التعبير في الفن التشكيلي أوسع بكثير من الكتابات الأدبية، لذا لا يمكن تغليب جنس عن الآخر فيه.
موضحة أن للتشكيل أبعادا في المعنى أكثر من الأدب، فالأخير أكثر مباشرة وتلقائية في المعنى وليس من السهل تجنيس اللوحات وذلك لاتساع أفق التعبير في الأعمال التشكيلية.
ولكنها استدركت: هذا لا يمنع اتسام بعض الأعمال بلمسات أنثوية وأخرى بطابع ذكوري، فالفنون التشكيلية ذات قطبين متعادلين من حيث التذكير والتأنيث ولا أرى شخصيا أن قطبا يطغى على الآخر.
وختاما يرى الفنان التشكيلي أحمد حسين الغامدي أن محاولة تصنيف الفن التشكيلي إلى ذكوري وأنثوي مهمة صعبة، معللا ذلك بأن المنتج الفني عند قراءته وتحليل رموزه يتشابه بين المبدع والمبدعة، إذ لا يمكن الجزم بوجود الاختلاف في الفكر والإنتاج وطريقة التنفيذ.
ولكن الغامدي ذكر أنه يمكن رصد اختلاف في اختيار المواضيع قائلا: اهتمام المرأة يختلف عن اهتمام الرجل، ولكن في الغالب يصعب التصنيف والدليل أن في الورش الفنية عندما يرسم الفنان والفنانة موضوعا واحدا فلا تجد تباينا، ولكن سلطوية الرجل جعلته المسيطر والمتحكم مما أظهر المرأة بشكل أضعف واعتقدنا أن المنجز يتبع هذا التصنيف.
شارك هذا المقال
XWF