أكد خبراء اقتصاديون ورجال أعمال أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ لم يكن ملكا يتباهى بملكه بل كان ملكا صالحا وناصرا للمظلومين وداعما للفقراء، مشيرين إلى أن القلوب بكته قبل الأعين، مبينين في نفس الوقت أن حكمة فقيد الأمة رسخت بقوة على الاقتصاد العالمي ورفعت مكانة المملكة لمصاف الدول المتقدمة، وأنه بنى اقتصادا قادرا على مواجهة تحديات العالم بكل ثبات وحنكة وحكمة.
كسب محبة الجميع
وقال عضو مجلس إدارة غرفة جدة فهد بن سيبان السلمي: لقد فقدنا قائدا محنكا وفذا استطاع أن يكسب محبة الجميع بتواضعه وعدله ونظرته الشمولية لوطنه، مبينا أن الملك عبدالله حقق للمملكة مكانة بارزة على اقتصادات دول العالم، وبنى الاقتصاد الحديث وسط التحديات الجمة، والتقلبات العالمية، ومواكبة مرحلة البناء والتشييد التي تشهدها المملكة ودفع عجلة التنمية إلى الأمام.
وأضاف السلمي: مهما تحدثنا عن فقيد الأمة وإنجازاته ونجاحاته الكبيرة التي جسدها على أرض الواقع لأبناء الوطن خلال الفترة التي شملت شتى المنافع سواء منها المشروعات التنموية والتعليمية والاقتصادية والصحية بالإضافة لاتفاقات مع الدول العربية والإسلامية والصديقة لرفاهية وإسعاد وأمن المواطن السعودي الذي يجعله في سلم الأولويات فلن نوفيه حقه.
فقيد العالم
وأوضح رجل الأعمال محمد العبدالله العنقري أن الأمتين العربية والإسلامية والعالم فقدوا ربان السفينة وقائد البلاد برؤيته الثاقبة لمستقبل مشرق وواعد للاقتصاد لينمو بسرعة في ظل المتغيرات والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مبينا أن شخصية فقيد الأمة رسخت أقدامها بكل تواضع ومحبة وصدق، وكان همه الكبير وشغله الشاغل إسعاد المواطن ورفاهيته، وتحقيق أهدافه.
وقال العنقري: لقد فجعنا جميعا بنبأ الوفاة، إذ حقق لبلاده منجزات تنموية عملاقة في مختلف القطاعات والنشاطات وحقق مكانة مرموقة للمملكة لتصبح ركنا أساسيا في معالجة قضايا العالم الاقتصادية والأمنية وتطلعاته الصادقة، مشيرا إلى أن المتتبع لمسيرة هذا القائد يعجز عن وصفه وتواضعه الجم وحرصه على كل موضوع وقرار خصوصا أن همه الأول كان مصلحة المواطن بالدرجة الأولى، إذ استطاع أن ينقل بلاده إلى دولة عصرية متطورة يشهد لها العالم، ولعل ما أُقر في عهده - من برامج داعمة لتوظيف أبناء وبنات الوطن شاهد على حرصه في توفير كل ما من شأنه القضاء على البطالة وتوفير فرص العمل التي تكفل للشباب الحياة الكريمة.
قائد محنك
في المقابل أكد عضو لجنة المدارس الأهلية في غرفة جدة محمد حسن يوسف أن الجميع يتذكر نجاحات وإنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإسهاماته المتعددة في توطيد دعائم الاستقرار ومواصلة النماء الذي تنعم به البلاد وأسهم في رفاهية المواطن السعودي.