رفع أمير منطقة جازان محمد بن ناصر، أحر التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في وفاة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ والأسرة المالكة وأبناء الشعب السعودي النبيل، سائلا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وقال أمير المنطقة: لقد آلمني وأهالي منطقة جازان نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إن فقد الملك عبدالله لا يعد خسارة على أبناء هذه الوطن فحسب، بل لجميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية، حيث كان همه ـ رحمه الله ـ وشغله الشاغل تقديم كل ما يخدم الإسلام والمسلمين في شتى بقاع المعمورة، والدفاع عن قضاياهم وتأييدهم ومساندتهم في شتى المواقف والأحداث والمحافل، ومن ذلك بناء المساجد والجوامع وتنفيذ البرامج الدعوية والتعريفية بالدين الإسلامي الحنيف في كافة بقاع الأرض وتبيين محاسنه والدفاع والذود عنه، ومن تلك الجهود دعوته ـ رحمه الله ـ للحوار بين أتباع الأديان وعقد المؤتمرات والبرامج والمشروعات الخاصة بذلك.
وأردف يقول: أما فيما يخص الوطن والمواطن، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لم يدع جانبا من جوانب الحياة له مساس بحياة المواطن راحته ورفاهيته إلا ووجد منه كل الرعاية والاهتمام والتوجيه بتوفيره وتقديمه للمواطن والمقيم بمختلف المناطق، وليس أدل على ذلك من التوسع الذي شهده عهده الميمون في افتتاح الجامعات حتى شملت المناطق والمحافظات، والمدن الاقتصادية، والتوسع في المشروعات التنموية والخدمية حتى وفرت بالقرى والهجر فضلا عن المناطق والمدن.
واختتم الأمير محمد بن ناصر حديثه: إن إنجازات الملك عبدالله بن عبدالعزيز ليس من اليسير أن تحصى، وإن وفاته خسارة للجميع وطن ومواطن، ولكنه أمر الله وقضاءه وقدره، وليس لنا إلا أن نسلم بالقضاء والقدر وأن نرضى بحكم الله، وندعوه سبحانه أن يغفر لفقيد الأمة وأن يرحمه ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
أمير جازان: جهوده لا تنسى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
