أغلقت مؤشرات بورصة الكويت أمس متباينة، حيث أغلق مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية منخفضا 0.49 % إلى 1191.4 نقطة، بينما ارتفع المؤشر السعري الأوسع نطاقا 0.29 % إلى 7399.8 نقطة.
واستمر ضعف التداولات في البورصة، حيث بلغت القيمة 18.6 مليون دينار، وهي قيمة متواضعة للغاية، مقارنة بمستويات الشهر الماضي.
وقال المحلل المالي، محمد نصار، إن اليوم شهد “عمليات شراء انتقائية” لبعض الأسهم، مشيرا إلى أن البورصة تتجه للتركيز على الأسهم “المضاربية الواعدة الآمنة” والعزوف في الوقت نفسه عن الأسهم القيادية.
وعزا نصار ضعف القيمة المتداولة إلى الأوضاع السياسية غير المستقرة في الكويت، وكذلك محاولات بعض المضاربين الضغط على السوق من أجل الدفع قدما بتغيير قانون هيئة أسواق المال.
وأغلقت أسهم بنك الخليج منخفضة 1.4 % والمباني 5.1 % وبنك وربة 3.4 % وعقارات الكويت 2.2 %.
وارتفعت أسهم القرين للبتروكيماويات 2 % والبنك الأهلي المتحد البحريني 4.5% والمستثمرون 2.3 %.
وعلى صعيد باقي بورصات الخليج تراجعت بورصتا أبوظبي وقطر بعد ارتفاعهما عند الفتح أمس، بينما واصلت سوق دبي مكاسبها وحذت حذوها البحرين.
وانخفض مؤشر بورصة الدوحة 0.5 % مع تراجع بعض الأسهم القيادية، ومن بينها سهم بنك قطر الوطني الذي نزل 0.6 %.
وفي أبوظبي انخفض المؤشر العام لسوق الإمارة 0.7 % بفعل تراجع أسهم البنوك الكبيرة والدار العقارية التي رفعت المؤشر في الجلسات القليلة الماضية.
وهبطت أسهم الدار 1.7 % وبنك الخليج الأول 1.4%.
وارتفع مؤشر البحرين 0.3 % بدعم من أسهم البنوك.
وزاد سهم البنك الأهلي المتحد 1.9 % بعد إعلانه أمس الأول ارتفاع أرباح الربع الأول 41 %.
وزاد مؤشر سوق دبي 0.3 % مدعوما بأسهم العربية للطيران وأرابتك القابضة التي صعدت 6.7 % و3.4 % على الترتيب.
تباين مؤشرات بورصة الكويت وسط ضعف السيولة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
