أبدى مدير الشؤون الاجتماعية في منطقة القصيم الدكتور فهد المطلق استياءه من خسارة الدولة أكثر من نصف مليون ريال نتيجة عدم الاستفادة من مشروع مبنى الوزارة، بسبب انتهاء الضمانات على الأجهزة وغيرها من قطع الأثاث الجاهز منذ خمسة أشهر لعدم تفاعل شركة الاتصالات بتركيب خطوط أرضية وهوائية، رغم مخاطبات وزير الشؤون الاجتماعية أكثر من مرة، وقال: نأمل الإسراع في إنهاء هذا الأمر حفاظا على المال العام.
وأكد أنهم بحاجة إلى متخصصين في الأقسام، مشيرا إلى أن إدارته خاطبت الوزارة حول ذلك وأن الوضع سيعالج قريبا.
وذكر لـ»مكة« أنهم اقترحوا على الوزارة إنشاء وحدة إعانات تختص في تقنين حاجة المعاق، وأن تكون مستقلة لتطوير نوعية الخدمة وعدم إشغال العاملين لخدمة المعاقين وتم تعميمها على الفروع من قبل الوزارة وتفعيلها حاليا.
وعن حالة اعتداء شاب على مركز الفتيات قال الدكتور فهد المطلق: الشاب كسر الباب وقبضت عليه الجهات الأمنية، وأعتقد أنه يجهل الأنظمة، وربما لا يدرك أن المركز تابع لجهة حكومية ولم تحدث أية أضرار، مشيرا إلى أن المجتمع بات يدرك أهمية الحماية من الإيذاء بل وأصبح يحسب له ألف حساب، إذ إن نسبة البلاغات نحو 20  % أغلبها من المواطنين.
وبشأن شكوى الموظفين في مراكز تابعة للشؤون الاجتماعية بالمنطقة لهيئة الرقابة والتحقيق، بسبب نقلهم تعسفيا على وظائف في غير مؤهلاتهم التي عينوا عليها، قال: «هذا ليس صحيحا؛ لأننا في الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية دائما نتحرى الصدق، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب»، مشيرا إلى أن لجنة شكلت من مديري الفروع لحركة التنقلات، وبتوصية اجتماع مديري العموم بمنطقة حائل، ومن ضمن توصياتهم ضرورة التدوير بين الموظفين.
وبين المطلق أنه ليست له علاقة بدور اللجنة، وأنها شكلت من عدة اجتماعات لم يحضر أيا منها؛ وقال: بعد ذلك صدرت اللائحة لعدد 27 موظفا، اعترض منهم فقط ثلاثة دون البقية، مبينا أن نسبة الخطأ في التنقلات واردة لكنها بنسبة ضئيلة، بينما تصل نسبة الصحة فيها لـ95  %.
وقال إن أموال الجمعيات الخيرية نظامية وموثقة، وإنها لا تستقبل ريالا واحدا خارج مباني الجمعيات، مؤكدا أنه لا بد من سند قبض، مبينا أن الوزارة تدقق في عمليات الجمعيات الحسابية.
وأشاد في حديثه لـ»مكة« بنجاح وجدوى العمل بمبدأ التخصصات في الجمعيات الخيرية الناشطة في المنطقة وعملها الاحترافي، واعتبرها خير سند للشؤون الاجتماعية في وضع الخطط والدراسات لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والقضايا الاجتماعية في المنطقة، مستدلا بدراسة أعدتها جمعية الملك عبدالعزيز النسائية (عون)، واستفادت منها إدارته في تنمية حي الشماس ببريدة.
وأوضح أن منطقة القصيم تشهد العديد من الجمعيات المتخصصة بالعمل والإدارة والرؤية، مثل جمعية العوق البصري وجمعية المعاقين وجمعية كبد وغيرها.
وقال الدكتور المطلق إن الشؤون الاجتماعية في القصيم تطمح في تعاون مثمر وأكبر مع جامعة القصيم من خلال كلية خدمة المجتمع، وتقديم البحوث الجيدة للمشاركة الفعالة.
وأوضح أن عدد النزلاء في دار الملاحظة معقول جدا قياسا بنسبة السكان، مشيرا إلى أن الدار تحتوي على محكمة بهدف المحافظة على الخصوصية للفتيات داخل هذه الدور، ويتم التعامل معهم عن طريق الجهات المرتبطة بالتحقيق عن طريق أشخاص مؤهلين وفي أماكن مخصصة تحفظ الكرامة والخصوصية.مبينا أن الدار تحظى باهتمام بالغ ورقابة.