الكعب العالي.. مكمل للأنوثة أم موسيقى للجنون؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
حين كسرت الشاعرة نازك الملائكة فحولة الريادة في الشعر الحر، وانتصرت للمرأة على صعيد الإبداع، فإنها أسست مبدأ الأنوثة المتفردة إبداعا، كما حرصت على استمرار هذا الإبداع، فحاربت كل ما يقلل من إنتاجية المرأة، فاشتهر عنها محاربتها للبس الكعب العالي، حيث أثارت قضية مهمة، وهي أن الكعب العالي مضر بأخلاق المرأة، ويسيء إليها، ويلون نفسيتها، ويقتل الروح الحرة ويذلها. كما قالت أيضا إن الكعب العالي كذبة على الطبيعة وخداع للعقل والنفس، وهو يتعارض مع الفرد النشيط العملي.. وقد ذكر أحد العلماء أن الكعب العالي يؤدي إلى الإصابة بالجنون وبالشيزوفرنيا.
كل هذه السياقات تفاعلت معها المرأة المثقفة المبدعة، فالأديبة مريم الجابر من المحبات للبس الكعب العالي، وترى أن لبسه لا يضر بشخصية المرأة المثقفة، بل هو مكمل للأنوثة وللأناقة الذهنية. فهي تعارض بشدة آراء نازك الملائكة، وتتعجب منها، إذ ترى أن صوت الكعب (طقطقته)على الرخام مغر لذهنها على العمل والكتابة. وتشير إلى أن الكعب العالي في حد ذاته ليس مغريا، إنما جسد المرأة هو المتحكم في صوته وإغرائه، فبعض النساء حين يلبسنه ويمشين كأنهن يعزفن موسيقى للجنون، مبينة أن لبس الكعب العالي ليس مضرا بشخصية المرأة المثقفة، ولا يغير في نفسيتها أو حريتها الإنسانية، بل أكدت الجابر على أن بعض الرجال الآن يعمدون لشراء أحذية بكعب.
كما ترى القاصة هيام المفلح أن لبس الكعب العالي في العمل الميداني مؤثر جدا، وقد يتحكم في الإنتاجية، ولكنه لا يصل إلى مرحلة أن يشوه نفسية المرأة ويخدع عقلها أو تصاب بالجنون.
وقالت لمى الحسين "الكعب العالي عنصر فعال في الإنتاجية، ولاسيما أن المرأة حين تلفت الانتباه بمشيتها وتمايلها وترى الإعجاب بها، فإن ذلك يجلب لها السرور، ثم ينعكس على إنتاجها. وشخصيا، الكعب العالي له علاقة بالإبداع والجنون، حيث إذا أردتُ الكتابة ألبس ملابس أنيقة وأتعطر وألبس الكعب".
أما الناقدة خلود الحارثي فترى أن في لبس الكعب أناقة وجمالا، فهي ترى نفسها داخل أسوار العمل بالجامعة حين ترتديه كالوردة التي تتفتح وتغلق في غضون خطوات، وتؤكد على أن لبسه لا يؤثر على شخصية المرأة، ولكنها تفضل أن يكون للعمل اليومي أحذية خاصة تتناسب معه.
وأكدت القاصة سارة الأزوري على أن لبس الكعب العالي قد يؤثر على المرأة سلبا، ولاسيما أن هناك بعض مدعيات الثقافة يلبسنه كأسلوب لجذب الرجل، وهو أسلوب رخيص.
كل هذه السياقات تفاعلت معها المرأة المثقفة المبدعة، فالأديبة مريم الجابر من المحبات للبس الكعب العالي، وترى أن لبسه لا يضر بشخصية المرأة المثقفة، بل هو مكمل للأنوثة وللأناقة الذهنية. فهي تعارض بشدة آراء نازك الملائكة، وتتعجب منها، إذ ترى أن صوت الكعب (طقطقته)على الرخام مغر لذهنها على العمل والكتابة. وتشير إلى أن الكعب العالي في حد ذاته ليس مغريا، إنما جسد المرأة هو المتحكم في صوته وإغرائه، فبعض النساء حين يلبسنه ويمشين كأنهن يعزفن موسيقى للجنون، مبينة أن لبس الكعب العالي ليس مضرا بشخصية المرأة المثقفة، ولا يغير في نفسيتها أو حريتها الإنسانية، بل أكدت الجابر على أن بعض الرجال الآن يعمدون لشراء أحذية بكعب.
كما ترى القاصة هيام المفلح أن لبس الكعب العالي في العمل الميداني مؤثر جدا، وقد يتحكم في الإنتاجية، ولكنه لا يصل إلى مرحلة أن يشوه نفسية المرأة ويخدع عقلها أو تصاب بالجنون.
وقالت لمى الحسين "الكعب العالي عنصر فعال في الإنتاجية، ولاسيما أن المرأة حين تلفت الانتباه بمشيتها وتمايلها وترى الإعجاب بها، فإن ذلك يجلب لها السرور، ثم ينعكس على إنتاجها. وشخصيا، الكعب العالي له علاقة بالإبداع والجنون، حيث إذا أردتُ الكتابة ألبس ملابس أنيقة وأتعطر وألبس الكعب".
أما الناقدة خلود الحارثي فترى أن في لبس الكعب أناقة وجمالا، فهي ترى نفسها داخل أسوار العمل بالجامعة حين ترتديه كالوردة التي تتفتح وتغلق في غضون خطوات، وتؤكد على أن لبسه لا يؤثر على شخصية المرأة، ولكنها تفضل أن يكون للعمل اليومي أحذية خاصة تتناسب معه.
وأكدت القاصة سارة الأزوري على أن لبس الكعب العالي قد يؤثر على المرأة سلبا، ولاسيما أن هناك بعض مدعيات الثقافة يلبسنه كأسلوب لجذب الرجل، وهو أسلوب رخيص.
