"اللهم إنا نشهدك أننا بايعنا سلمان بن عبدالعزيز ملكا ومقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد ومحمد بن نايف وليا لولي العهد، اتباعا لوصية نبينا العظيم "أن لا يبات أحدكم إلا وفي رقبته بيعة".
هذا هو الإسلام، الشمعة التي تضيء دائما أحلَك السُّبل، وهذا هو الإيمان الذي يمسح كل دمعة، وهو الموت الحقُ الذي يدرك الناس ولو كانوا في بروجٍ مشيدة.
إنها العقيدة الراسخة والمُعتقد الأوثق، فالخلد لم يخلق لبشر.
.
والحياة كما هي.
.
تبقى رحلة مؤقتة إلى مستقر صدقٍ عند مليك مُقتدِر.
ولكنه الفراق، ذلك الإحساس الذي تتجسد فيه الآلام واقعا يكاد لولا نعمة الصبر يمزق كل جأشٍ يسكن في أي صدر.
نعم كنا جميعا نحبه، وجميعُنا كان يشعر بحبه، حتى غدا صديقا لكل مواطن، وأمسى حبيبا لكل ساكن.
.
فقد نذر نفسه لأمة بأسرها.
.
ووهب كل طاقاته لإسعادها.
.
وعمل جاهدا لبلوغ الآمال، فما ضنَّ ولا بخِل وما قصَّرَ أو ادخر.
حتى حان الأجل وجاء موعدُ الفراق.
.
وساعة الرحيل، مع تباشير يوم الجمعة.
.
اللهم إننا نشهدك أننا سامحناه وحللناه، فقد كنا جميعا في ذمته".
رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكة للطباعة والإعلام