أكد عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبد العزيز القرينيس انه لم يصوت ضد قرار زيادة الأندية وقال “أنا لست مع ولا ضد القرار” مبينا أن ما اتخذه المجلس هو قمة الديمقراطية بعيداً عن المجاملة، بعد أن كان المجال مفتوحا لجميع أعضاء المجلس بالتصويت، والكل أبدى رأيه بمساحة كافية وباقتناع تام.
وقال القربنيس لـ”مكة” لا يوجد بيني وبين الاتفاقيين أي خلاف، كما يزعم البعض وأنا من أكثر المتألمين بخبر هبوط الفريق لدوري ركاء، مضيفا أنه يعد الاتفاق رمزا لأبناء المنطقة الشرقية، وأنا واحد منهم، إضافة إلى أن النادي يمثل المنطقة، لكن ظروفه لم تساعده على البقاء ضمن أندية دوري جميل، وأنا على يقين بأنه سيعود منافسا شرسا على البطولات فهو ممثلنا القوي، ولكن الأمور لا تقاس بالعاطفة، فأنا رجل محترف وتفكيري محترف، ولا أشرك العاطفة في التصويت.
وأضاف القرينيس “ما أود الإشارة إليه والتأكيد عليه هو أنني صاحب الاقتراح الذي سبق وأن قدمته للمجلس قبل نحو شهرين لمناقشة أمر الزيادة من عدمه، وكنت حينها لا أعلم بهبوط الاتفاق أو غيره، خشية أن يتكرر ما أصاب الوحدة وهجر بعد أن كانا متعلقين بأمل الزيادة لأشهر عديدة، وقدمت ذلك الاقتراح كناصح بضرورة البت في أمر الزيادة من عدمها، ولكن ما لمسته من الإخوة بالمجلس رفضهم الموافقة على الزيادة، فكيف أناقض نفسي وأصوت على القرار، وأنا صاحب الاقتراح.
وأكد عبدالعزيز أنه لا يتحدث عن أمور الاتحاد بحكم وجود متحدث رسمي باسمه، ولكن أتحدث عن نفسي بأنني كنت من أكثر الأعضاء حماسا لبقاء الاتفاق، ولا يوجد أي خلافات أو ترسبات سابقة بيني وبين الاتفاقيين، ومن يعلق بأن الاتفاق سبق أن تسبب بهبوط هجر الموسم الماضي فهذا أمر غير صحيح، فهجر هبط بأخطاء تحكيمية لا دخل للاتفاق فيها.