شدد أمير منطقة تبوك، فهد بن سلطان، على أهمية أن يكون أبناء الوطن على مستوى حضاري من الاختلاف والاتفاق.
وقال خلال لقائه طلبة كلية العلوم التطبيقية في المدينة الجامعية بجامعة تبوك أمس: «المهم هو أن نعي أننا أولا وأخيرا شعب مسلم عربي نفاخر بهذا الشيء.
ولحمة هذه البلاد هي الواقع الحقيقي لأبناء المملكة، وهي اللحمة التي يجب أن نحافظ عليها.
نعم لكل إنسان منا فكره وتوجهه المحدد، وهذا أمر صحي جداً، ولكن واجبنا مهما اختلفنا ألا نسمح لكائن من كان مهما كانت توجهاته ونيته أن يتدخل في شان الوطن وأبنائه، ولا بد أن نكون على مستوى حضاري من الخلاف والاتفاق».
وتفقد أمير تبوك مشروعات المدينة الجامعية بجامعة تبوك التي وصل عددها 22 مشروعا بقيمة 3 مليارات ريال، وافتتح مبنى كلية العلوم الطبية التطبيقية، والذي تم الانتقال إليه مؤخرا، ثم افتتح مبنى كرسي الأمير فهد بن سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة في الكشف عن الأمراض ومسبباتها والمساهمة في علاجها، وشاهد تجربة لطلاب كلية العلوم الطبية التطبيقية في عملية إنعاش مريض.


.. ويرعى تخريج 6 آلاف طالب من جامعة تبوك

يحضر أمير منطقة تبوك اليوم حفل تخريج 6 الاف طالب وطالبة للعام الجامعي 1434 / 1435، كما يفتتح المعرض التعريفي الثاني، وذلك بالقاعة الكبرى بمركز الأمير سلطان الحضاري بتبوك.
وأوضح مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز العنزي أن الدفعة الثامنة تشمل الدفعتين الأولى من كلية الطب للبنات وتخصص تقنية المعلومات من كلية الحاسبات وتقنية المعلومات.
وفي جانب آخر رعى أمير منطقة تبوك أمس الأول الحفل الختامي للأنشطة الطلابية بالمنطقة الذي نظمته الإدارة العامة للتربية والتعليم، وذلك على مسرح الإدارة بمدينة تبوك.
وشاهد أمير المنطقة فور وصوله نموذجا لإحدى المركبات المخصصة لنقل الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة التي أمنت من قبل وزارة التربية والتعليم، ونموذجا للفصول الدراسية في مراحل رياض الأطفال والابتدائي والنموذج الجديد لقاعة المعلمين التي تم تعميمها على جميع المدارس والمجهزة بأحدث التقنيات.
واطع أمير المنطقة على نموذج للفصول الدراسية المجهزة بالوسائل التعليمية الحديثة، إضافة إلى أبرز إنجازات الإدارة التعليمية والمدرسية والتقنية للبنين والبنات.
وأكد الأمير فهد بن سلطان أن المعلم والمعلمة هما القدوة الحسنة للطلاب، سواء داخل المدرسة أو خارجها، حاثا أولياء الأمور على متابعة أبنائهم والحرص على تربيتهم.