شدد مصدر طبي مطلع بمستشفى الملك فهد العام على أن كورونا سيبقى ولن يختفي، لافتا إلى أن خمس شركات تعمل على إيجاد التطعيم لمصابي كورونا للتعايش معه.
وقال المصدر لـ»مكة»، إن المرض بدأ في أبريل 2012، وكانت الإصابات فردية، وكان لا يتم صرف مبالغ عليها مثلما حدث مع إنفلونزا الطيور لقلة الحالات، ولكن السعودية الآن تحتاج إلى الصرف للحد من انتشاره.
وأشار إلى أهمية توضيح ما إذا كانت الشركات الخمس التي وقّع معها وزير الصحة السابق، الدكتور عبدالله الربيعة، والتي أخذت عينات من المرضى تعمل بمرحلة تصنيع اللقاح أم بمرحلة البحث، إذ إن تصنيع اللقاح يحتاج إلى 5-6 أشهر بينما فترة البحث تحتاج إلى سنوات.
وأوضح المصدر أن منظمة الصحة العالمية أشادت بالإجراءات الوقائية المتبعة في المستشفى، لافتا إلى أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى انخفاض معدل الوفاة بمدينة جدة مقارنة مع المحافظات الأخرى، حيث سجلت مدينة جدة 28 حالة وفاة فقط من 150 حالة أي بمعدل 30 % مقارنة مع مناطق أخرى سجلت نسبة وفيات عالية.
وقال «رغبت وزارة الصحة قبل تخصيص المجمع الطبي لكورونا بتحويل مصابي كورونا إلى مستشفى الملك سعود، ولكن رأت اللجنة التي تم تشكيلها أن إمكانات المستشفى ضعيفة مقارنة بمستشفى الملك فهد الذي يخدم ما يزيد عن 4 ملايين نسمة بالمحافظة ويحتوي على 22 غرفة للعمليات، و75 سريرا للطوارئ».
وعزا المصدر انتشار كورونا بمستشفى الملك فهد إلى الازدحام وتراكم المرضى بالطوارئ، حيث يعد الأكبر في أعداد أسرة الطوارئ على مستوى مستشفيات السعودية ويتجاوز عدد مرضاه 170 وهو ما يفوق الطاقة الاستيعابية وبالتالي ساعد على انتشار الفيروس به.
مصدر طبي: كورونا لن ينتهي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
