أكد وزير الدفاع في الحكومة السورية الموقتة أسعد مصطفى التابعة أن قوات نظام بشار الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية 62 مرة في أنحاء البلاد خلال أكثر من 3 سنوات من الصراع، ووقع نتيجة تلك الهجمات ألفي قتيل و10 آلاف مصاب بحالات اختناق.
وقال في مؤتمر صحفي بإسطنبول أمس إن المرات التي استخدمت فيها قوات النظام الأسلحة الكيماوية توزعت في عدة مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة، وكانت أكبر الهجمات في منطقة الغوطة بدمشق في أغسطس 2013 والتي راح ضحيتها 1600 قتيل، من ضمن لفي قتيل و10 آلاف مصاب نتيجة الهجمات بالكيماوي.
ولم يبين الوزير ما إذا كانت الهجمات تتضمن الهجمات بالغازات السامة مثل غاز الكلور الذي تتهم المعارضة قوات النظام بتكثيف استخدامها أخيرا.
وأشار مصطفى إلى أن المعارضة حذرت مرارا المجتمع الدولي من استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، إلا أن المجتمع الدولي قابل ذلك بالصمت، لافتا إلى أن المعارضة تحذر من استخدام الأسلحة الكيماوية في عدد من المناطق الجديدة ومنها بلدة كسب شمالي محافظة اللاذقية التي سيطرت عليها قوات المعارضة قبل نحو شهرين.
إلى ذلك قتل 30 عنصرا على الأقل من القوات النظامية بينهم ضابطان، في تفجير ضخم استهدف حاجزا لها في شمال غرب البلاد، عبر تفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان «قتل نحو 30 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابطان على الأقل بتفجير نفق اسفل تجمع حاجز الصحابة على الأطراف الشرقية الشمالية لمدينة معرة النعمان» التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف إدلب وأوضح المرصد أن النفق «امتد مسافة تصل لأكثر من 200 متر».
وبث ناشطون معارضون أشرطة مصورة على موقع «يوتيوب»، قالوا إنها لتفجير النفق واستهداف الحاجز.
وتظهر الأشرطة من بعيد تفجيرا هائلا أدى إلى قذف كتل هائلة من الأتربة عشرات الأمتار في الهواء.