رجح مسؤول بجامعة الدمام هيمنة العنصر النسائي عليها كجامعة للبنات في السنوات المقبلة، استنادا إلى التفاوت الملحوظ في أعداد الخريجين والخريجات، حيث بلغ عدد الخريجات خمسة آلاف خريجة مقابل خمسمئة خريج فقط، وانضمام عدد من كليات ومعاهد البنات بالشرقية للجامعة.
ولفت مدير العلاقات العامة والإعلام بالجامعة، المهندس إبراهيم الخالدي، إلى انتظام نحو 45 ألف طالب وطالبة خلال العام الحالي في الدراسة بالجامعة، فيما تبلغ نسبة الخريجات 80%، مشيرا إلى أن نسبة الطلاب في تراجع مستمر.
وقال إن كليات الطب والهندسة والإدارة سجلت حضورا نادرا للطلاب مقابل الطالبات، مشيرا إلى أن كليات البنات التي انضمت للجامعة تحتضن 13 ألف طالبة في كل من الخفجي والنعيرية وحفر الباطن، وربما يصل العدد إلى 25 ألف طالبة في بقية المناطق القريبة من الدمام، متوقعا أن يستقطب افتتاح جامعة حفر الباطن مزيدا من الطلاب للجامعة ويقلل من نسب الطالبات.
ولم يستبعد الخالدي تحويل جامعة الدمام إلى جامعة للبنات مستقبلا، مشيرا إلى أن كليات الآداب والعلوم والتربية تضم عددا كبيرا من الطالبات، وأن افتتاح كلية الشريعة والقانون للبنين مرهون بالانتهاء من الدعم اللوجستي للكلية الجديدة واكتمال نصاب الكادر التدريسي والطلبة.
وأوضح أن الجامعة تسعى إلى إيجاد تخصصات دقيقة ونوعية يحتاجها سوق العمل، ومن ذلك ما أبدته هيئة التحقيق والادعاء العام ووزارة العدل من حاجتها لمختصين في القانون التجاري.
وقال إن افتتاح كلية إعلام للبنين مرهون بوجود طلب عليها، مبينا أن مجلس الجامعة ينشد التخصصات الدقيقة وغير الروتينية كهندسة البيئة وتخصص الإنشاءات.
جامعة الدمام: نسعى لمواكبة سوق العمل بتخصصات دقيقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
