أكّد مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود أنّ فيروس كورونا في السعودية لا يصل إلى مرحلة العدوى الوبائية، وأشار إلى أنّ نسبة الوفيات للمصابين بالمرض تناقصت عن 30  %، وذلك بعد زيادة التوعية المجتمعية والإسراع في علاج الحالات المصابة في وقت مبكّر، بالرغم من وجود عوامل تؤثر على مدى استجابة المريض للعلاج وتماثله للشفاء.
وأبان خلال ندوة الأحدية تحت عنوان: «فيروس كورونا ما هو وكيف نتّقيه» في ضيافة الدكتور أنور عشقي أن منظمة الصحة العالمية أكّدت غير مرة أنّ كورونا في السعودية ليس وباء.
وأضاف الدكتور باداود أنّ الحكومة اتخذت كل الاحتياطات الضرورية لمراقبة الفيروس، مشدّدًا على منعها أي جهة غير وزارة الصحة للبحث العلمي في الفيروس لعدم ظهور نتائج متضاربة أو تحوّرات في إيجاد فيروسات أخرى داخل المعامل غير التابعة للوزارة، وذلك بالتعاون مع مراكز أبحاث عالمية تم تكليفها لتقديم الدراسة والنتائج عن كورونا، والمعروف عالميا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS.
من جهته أكد أستاذ طب الأسرة والمجتمع بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور زهير السباعي أنّ فيروس كورونا أقل بمراحل من أمراض إنفلونزا أخرى كإنفلونزا الخنازير H1N1، وأشار إلى أنّ الوفيات جرّاء كورونا تعود لمناعة المصاب ومدى تحمّل جسده ووجود الأمراض المزمنة من عدمه إضافة إلى سرعة العلاج.
وأكّد الدكتور باداود والدكتور السباعي أنّ اتهام الإبل والخفافيش بمصدر الفيروس ما زال في طور الإشاعات ولم يتم التحقق من ذلك بعد.