أثارت أرقام منشورة عن ارتفاع عدد حوادث المرور في منطقة جازان اهتمام المسؤولين في المنطقة على أعلى مستوياتهم، إذ طالب أمير المنطقة محمد بن ناصر بدراسة مسبباتها وسبل الحد منها.
وأظهر إحصاء لشهر جمادى الآخرة تزايدا في عدد الوفيات جراء حوادث المرور، إذ تفقد المنطقة 3 أرواح كل يومين، الأمر الذي وصفه مختصون بشهر المآسي، مما دعا إمارة المنطقة للتأكيد على المواطنين في بيان صحفي عن قلقها، ودعوتها لحل الإشكال بتكثيف أجهزة «ساهر».
وأكدت الإمارة أن الحوادث المرورية وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح والمركبات تحظى باهتمام قيادة الإمارة، التي تتابع بقلق الارتفاع القياسي في نسبة الوفيات والإصابات خاصة في الآونة الأخيرة.
وأوضح المتحدث الرسمي للإمارة علي زعلة أن توجيهات صدرت لوكالة الشؤون الأمنية بديوان الإمارة لدراسة أبعاد وأسباب كثرة الحوادث، ورصد الإحصاءات المسجلة بهذا الخصوص، والرفع بها إلى وزارة الداخلية بتقرير مفصل، للمطالبة بسرعة تطبيق نظام مراقبة سرعة المركبات الالكتروني «ساهر» على الطريق الدولي، والطرق السريعة التي تربط بين المدن والمحافظات.
وأضاف أن تعليمات أمير المنطقة لمديري الأجهزة الأمنية المختصة نصت على تحسين وتكثيف الأداء الميداني لرجال المرور، والدوريات الأمنية، وأمن الطرق، وإيجاد الحلول العاجلة للاختناقات والتجاوزات، والتصدي بحزم لحالات التفحيط والسرعة الزائدة، والاهتمام بجوانب السلامة والتخطيط، والرصد السريع لمواقع تكرار الحوادث، واقتراح الآليات المناسبة للإسهام في الحد من الحوادث المفجعة، حفاظا على الأرواح والممتلكات.
إحصائية بالحوادث في جمادى الآخرة بجازان:
1181 حادثا
196 إصابة
46 وفاة
1681 تلفيات

