قال دبلوماسي منشق عن النظام السوري، أمس إن اعتراف واشنطن القاصر بالائتلاف المعارض، واعتبار مكاتبه «بعثة دبلوماسية أجنبية» لديها، يعد بمثابة مقدمة لتقسيم سوريا والاعتراف بسلطتين فيها، واحدة تابعة للنظام والأخرى للمعارضة.
وأضاف خالد الأيوبي القائم بأعمال السفارة السورية في لندن قبل أن ينشق عن النظام 2012، إن قرار واشنطن بخصوص رفع تمثيل الائتلاف لديها «محاولة لحفظ ماء وجه رئيس الائتلاف أحمد الجربا خلال زيارته إليها، وللتقليل من نقمة المعارضة بشكل عام على تقصير الولايات المتحدة في تقديم الدعم السياسي واللوجستي لها».
واستدرك بأن القرار الأمريكي لا يعد خطوة إلى الأمام في صالح المعارضة إلا إذا قامت بنزع الاعتراف الكامل عن النظام السوري وحشد الدعم الدولي لنزع الاعتراف عنه بشكل كامل وعزله سياسياً، وتسليم سفاراته للائتلاف المعارض.
وأشار إلى أنه لا أحد يعلم ماذا يتم تحت الطاولة بين الروس والأمريكان خاصة في ظل الأوضاع في أوكرانيا والتقاسم الحاصل فيها، ولا يُستبعد أن يكون تم الاتفاق على تقسيم مماثل في سوريا أو مقايضة المصالح ما بين الدولتين.
دبلوماسي منشق: اعتراف واشنطن بالائتلاف مقدمة للتقسيم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
