فيما انتقدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مكة المكرمة، فرع الشؤون الاجتماعية بالعاصمة المقدسة لعدم تفاعله وتسلم عاملة منزلية إثيوبية تعرضت للتعذيب على يد كفيلها، وتوفير الحماية لها، علمت «مكة» أمس أنه تم نقل العاملة إلى دار الوفاء لإيوائها.
واستشهدت الجمعية ببقاء الخادمة داخل قسم الشرطة تأكيدا على انتقاداتها للشؤون الاجتماعية.
وأضاف عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور محمد السهلي في تصريح لـ»مكة» أن الجمعية وقفت على كامل تفاصيل قضية العاملة الإثيوبية، ورصدت آثار التعذيب التي لحقت بها.
من جهته، عزا مسؤول في لجنة الحماية بالعاصمة المقدسة عدم استلامهم للخادمة خوفا من إبقائها لديهم أكثر من ثلاثة أيام دون تحريك لقضيتها.
وأضاف أنه سيتواصل مع مدير مركز شرطة التنعيم حيال العاملة المعنفة، والتناقش بشأن نقلها إلى دار الوفاء لإيوائها، وهو ما أكده مصدر أمني من داخل قسم الشرطة لـ»مكة» أن دار الحماية أبدت موافقتها لقسم الشرطة بإيوائها للخادمة، وتمت إجراءات نقلها للدار عبر مركز الشرطة.
وكانت «مكة» نشرت في عددها أمس الأول خبرا بعنوان «الشرطة تخلص عاملة منزلية من تعذيب كفيلها المعلم بمكة».
حقوق الإنسان تنتقد تخلي الاجتماعية عن عاملة منزلية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
