في حين لم يرد الناطق الإعلامي، في إدارة مرور العاصمة المقدسة، النقيب علي الزهراني على اتصالات »مكة« المتكررة، تشهد التقاطعات والشوارع المحيطة بفرع جامعة أم القرى في الزاهر، ازدحاماً وتلبكاً مرورياً بشكل يومي طيلة أيام الأسبوع الدراسي، من الصباح الباكر، وحتى انتهاء ساعات الدوام في السادسة مساء.
وقال عبدالله الغامدي، من سكان حي العتيبية: »أسكن بالقرب من موقع الجامعة ومع ذلك فالازدحام يضطرني إلى أن أنزل ابنتي بعيداً عنها، ورغم أن هناك دوريات للمرور في الموقع، إلا أنها لا تقدم ولا تؤخر في الوضع شيئا، فالازدحام شديد، ولا بد لنا من الدخول في معترك للوصول إلى موقع قريب من البوابة، ولذا اتفقت مع ابنتي على موقع بعيد عن الازدحام نلتقي فيه بعد خروجها من الدوام، أما في الصباح فاضطر إلى إنزالها وسط الطريق قريباً من رصيف الجامعة«.
وأبان مهند فلمبان، »إننا في كل يوم نواجه هذا التلبك المروري، وعلى إدارة المرور إيجاد حل له يريحنا ويريحهم، وأرى أن يتم منع وقوف السيارات بجوار الجامعة، وعلى من يرغب في أخذ بناته أو أخواته من الجامعة التنسيق معهن، ليأخذهن من أمام المبنى، على ألا يتجاوز وقوفه خمس دقائق، وهي كافية لتحميل وتنزيل الركاب، مع ضرورة تواجد رجال المرور الراجلين لتحرير المخالفات بحق المخالفين، الذين يقفون على جانبي الطريق لمدد تتجاوز الساعة وأكثر، وهم السبب الرئيس في الزحام«.
وأكد مخلد الجعيد، أن هناك نقطة للمرور تحت جسر تقاطع الزاهر مع الحجون، ووجودها مثل عدمه، بدليل الزحام اليومي في الموقع، إلا بعض الأيام عندما يقوم أحد رجال المرور بتنظيم السير في الموقع.
ازدحام يومي بجوار جامعة أم القرى والمرور غائب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
